19:36 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1 0 0
    تابعنا عبر

    أطلق بعض وزراء الخارجية خلال الاجتماع الوزاري الأخير للمجموعة المصغرة للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" تحذيرات متعددة.

    ضمن هذه التحذيرات جاء حديث وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، حيث قال إن تنظيم "داعش" استفاد من الوضعية التي خلفتها جائحة فيروس كورونا للتخطيط لعودته، من خلال تكثيف أعمال العنف التي تم تنفيذها في العديد من مناطق العالم، بما في ذلك منطقة الساحل وغرب إفريقيا.

    ودعا بوريطة خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري للمجموعة المصغرة للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، الذي شارك فيه 30 بلدا، وترأسه كل من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، ووزير الخارجية الإيطالي لويدجي دي مايو، مشاركة ثلاثين بلدا، إلى مضاعفة الجهود لضمان إلحاق هزيمة شاملة ومستديمة لهذه المجموعة الإرهابية.

    وبحسب بوريطة يبلغ عدد عناصر التنظيم  في إفريقيا نحو 6 آلاف مقاتل، وأن القارة تشهد اليوم ارتفاعا قويا في الهجمات وسط إفريقيا ومنطقة الساحل.

    إشارات عدة وتحذيرات متكررة بشأن خطورة التنظيمات المتنامية في منطقة الساحل والصحراء، وما تعكسه من تهديدات على دول المغرب العربي.

    الخبراء حذروا من عودة العمليات بشكل قوي بعد أزمة كورونا، خاصة أن التنظيمات استغلت الأزمة في تجنيد المزيد من العناصر عن بعد.

    من ناحيته قال عبد الإله الخضري الخبير الحقوقي المغربي، إن الجماعات الإرهابية من خارج حدود المملكة المغربية لا تشكل تهديدا جديا لها.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها ترصد تحركات الخلايا الإرهابية النائمة على نحو فعال وقوي داخل التراب الوطني، ولا يرى أن هناك جيوبا عصية على الرصد، إلا في حالات نادرة، والتي يتم تداركها في معظم الأحيان.

    وأوضح أن الجماعات الإرهابية تنشط في المناطق التي يمكن تسميتها بالدول "متوسطة الكفاءة" أو الضعيفة نسبيا، قياسا مع أراضيها المترامية الأطراف، مثل حالة مالي والجزائر.

    وأشار  إلى أن الدول الهشة هي التي تعتبر فرصا لاحتضان الخلايا الإرهابية وتطوير أدواتها التخريبية هي التي ستعاني الفترات المقبلة، في حين أن المغرب عمليا في منٱى من هذه المخاطر على المدى القريب والمتوسط.

    فيما حذرت مصادر ليبية من ظهور عناصر داعشية في الجنوب الليبي الفترة الماضية.

    وأكدت المصادر في حديثها لـ"سبوتنيك"، أن هذه المجموعات تعمل في الوقت الراهن على تجميع بعض العناصر وترتيب صفوفها مرة أخرى.

    في الإطار ذاته حذر الدكتور ناجح إبراهيم، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة من خطر الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن العناصر الإرهابية يمكن أن تستثمر الأزمة الاقتصادية التي تتزامن وتعقب جائحة كورونا وهو الأمر الذي ينعكس على مسألة تجنيد العناصر الجديدة مقابل المال، فضلا عن حالة الفقر الكبيرة في العديد من الدول هناك.

    وحذر من أن الجماعات الموجودة في النيجر ومالي وغيرها من الدول أصبحت بها قيادات عربية، وأن هذه القيادات تسعى لزعامات في الدول العربية ما يشكل خطورة كبيرة على دول المغرب في الفترة المقبلة.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook