14:38 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الأحد، أن "التعرض لأي رمز ديني ولأي طائفة لبنانية هو تعرض للعائلة اللبنانية"، مؤكدا أن القوات الأمنية ستظل في وحدتنا الوطنية".

    وناشد عون "الحكماء الذين عايشوا أحداث 1975-1976 وَأد الفتنة الناجمة عن المساس بمقدساتنا الدينية والروحية والمعنوية"، وذلك حسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

    وقال: "ما جرى ليل أمس جرس إنذار، وليس بالشتائم والاعتداءات نحقق عيشاً كريما إذ لا نصرة لأحد على الآخر بالقوة أو العنف معا"، مضيفاً أنه "علينا أن نضع خلافاتنا السياسية جانبا ونسارع إلى العمل معا من أجل استنهاض وطننا من عمق الأزمات المتتالية عليه".

    كما أشار الرئيس اللبناني إلى أنه "من حق شبابنا علينا أن نمنحهم حياة كريمة، لا أن ندفعهم إلى التقاتل وسفك الدماء وازدراء المقدسات"، مضيفا: "ليس بالاعتداء على العسكريين والتعرض للمتاجر والمؤسسات نصل إلى أهدافنا، لأن أي انتكاسة أمنية إن حدثت لا سمح الله، لن تكون لمصلحة أيا كان".

    وشهد الوضع الأمني في لبنان، مساء أمس السبت، تطورات أمنية خطيرة، تمثلت في اشتباكات، بعضها مسلح، بين مناصرين لـ"تيار المستقبل" و"حزب الله"، وكذلك بين مناصري "حزب الله" ومناصرين لأحزاب أخرى، فيما أفادت وسائل إعلام لبنانية عن ​إطلاق نار​ كثيف في مناطق طريق الجديدة و​كورنيش المزرعة​ و​بربور​ و​وطى المصيطبة​، مشيرة إلى أن "التوتر الحاصل هو نتيجة إطلاق بعض الشبان شعارات مسيئة بحق أحد رموز ​الطائفة السنية​".

    انظر أيضا:

    رئيس لبنان: أتعرض للاتهامات والحملات بدلا من المسؤولين الفعليين عن تدهور الأوضاع
    خبير عسكري: منع لبنان من امتلاك منظومة دفاع جوي لصالح إسرائيل
    ضغوط أمريكية جديدة... ما خيارات لبنان للهروب من حصار واشنطن؟
    توتر أمني خلال احتجاجات تردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان
    لبنان… دار الفتوى تحذر من الوقوع في فخ الفتن المذهبية والطائفية
    الكلمات الدلالية:
    بيروت, ميشال عون, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook