03:32 GMT14 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 274
    تابعنا عبر

    تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا صورة لمئات ملايين الدولات أكدت أنها أصبحت بيد السلطات السورية وكانت معدة للتهريب، يأتي ذلك بالتوازي مع تحسن ملحوظ طرأ اليوم على سعر صرف الليرة السورية.

    وتدوالت صفحات سورية الصورة التي تظهر كميات كبيرة من الدولارات قالت إنها مصادرات من المضاربين والمتلاعبين بأسعار الصرف وكانت معدة للتهريب خارج البلاد.

    جاء ذلك بالتوازي مع تحسن ملحوظ في الليرة السورية شهدته البلاد بعد انخفاضها في اليومين الأخيرين بسبب المضاربات ووجود صفحات فيسبوك تدار من خارج البلاد تضع تسعيرة من عندها لسعر الصرف في السوق الحر.

    بدوره كشف رئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم القطان على حسابه الرسمي على" فيسبوك" عن:

    "مصافحة بين أياد بيضاء في قطاع الأعمال الوطني مع الحكومة بدأت تسفر عن نتائج طيبة في سوق صرف العملات..ومؤشرات ارتفاع تدريجي في سعر الليرة السورية". مضيفا: "وهي مناسبة ليبادر الجميع إلى انتزاع حالة الهلع والخوف والسيطرة على العامل النفسي..الذي يبدو من أخطر العوامل المساعدة على تأزيم الموقف وإضعاف الليرة وبالتالي الاقتصاد عموما."
    وكان رئيس اتحاد غرف الصناعة وعضو مجلس الشعب فارس الشهابي أكد اليوم ثقته بقدرة الاقتصاد السوري على النهوض وتقوية سعر صرف الليرة السورية:

    "المشاكل الاقتصادية لا تحل بخطابات الثوابت الوطنية.. بل بمفردات الثوابت الاقتصادية وأولها تقديس الانتاج..! و الثوابت الوطنية موجودة في زمرة دمائنا وهي لا تحتاج إلى شعارات لتتفعل وتنشط بل إلى خطوات عملية تظهرها وتحتضنها و حميها..! وكلما ثقلت القيود الخارجية يجب أن تخف معها القيود الداخلية لا أن تزداد وتشتد لتخنق وتعيق..!"

    وأضاف: "نحن شعب نشيط مبدع ونستطيع إيجاد مليون طريقة وطريقة نواجه بها القيود الخارجية من عقوبات و حصار.. فقط نحتاج لإزالة القيود الداخلية التي نضعها نحن على أنفسنا..! أعتقد أن هذا الشعب قادر على تنزيل أسعار الصرف ثقوا به وآمنوا.. شماعة العقوبات لم تعد تنفع..".

    يذكر أن القطاع الإنتاجي في سوريا كبير يشمل الزراعة والصناعة إلا أن ظروف الحرب وعوامل أخرى أدت إلى عدم استثماره وتحفيزه بالشكل الأمثل، إضافة إلى وجود قيود داخلية وقانونية معيقة لحركة الإنتاج والترخيص.

    انظر أيضا:

    انخفاض الاستيراد في سوريا إلى 6.3 مليار دولار في عام 2019
    برلماني إيراني: أنفقنا نحو 30 مليار دولار لدعم سوريا ويجب استعادة هذه الأموال
    برنامج الأغذية العالمي: نحتاج إلى نحو 200 مليون دولار لدعم الأنشطة في سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook