21:17 GMT05 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    تطورات الأزمة الخليجية (40)
    0 10
    تابعنا عبر

    أكد السفير القطري في تركيا، سالم مبارك آل شافي، أن بلاده منفتحة على أي مبادرة صلح حقيقية لرفع الحصار المفروض عليها من جيرانها.

    وأوضح آل شافي في حوار مع وكالة "الأناضول"، مساء اليوم الثلاثاء، أن أبواب قطر مفتوحة أمام أي بادرة صلح حقيقية ترفع الحصار أولا عن بلاده، وتحترم سيادتها وتمتنع عن التدخل في شؤونها الداخلية، وتحترم القانون الدولي ومبدأ المساواة بين الدول.

    وقال آل شافي: "نحن منفتحون دائما للنقاش والحوار الحضاري غير المشروط، والمبني على أسس المساواة واحترام السيادة والقانون الدولي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، مشددا على أن "أي مبادرة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار أن دولة قطر لا يمكن أن تقبل تقويض سيادتها، ولا تقبل أي وصاية أو إملاءات من أي طرف".

    وتعليقا على إمكانية انسحاب قطر من مجلس التعاون الخليجي، قال آل شافي إن "الحصار الجائر فشل في تحقيق النتائج المرجوة منه، إلا أنه نال بشكل كبير من مصداقية مجلس التعاون الخليجي، ورغم ذلك، مازلنا ملتزمين بالمجلس الذي تم تفريغه من مضمونه، ولابد من إعادة تفعيله ليعمل على رأب الصدع بين دول الخليج".

    وتدخل الأزمة الخليجية اليوم عامها الرابع، ففي 5 يونيو/ حزيران 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وأغلقت كل المنافذ الجوية والبحرية والبرية معها، في أسوأ أزمة منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عام 1981.

    وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الست، وهي: قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين وسلطنة عمان.

    الأزمة الخليجية تدخل عامها الرابع
    © Sputnik /
    الأزمة الخليجية تدخل عامها الرابع

     

    الموضوع:
    تطورات الأزمة الخليجية (40)

    انظر أيضا:

    وزير الخارجية القطري: الأزمة الخليجية صنعت من الصفر والحصار أضر بدول الخليج
    مبادرة جديدة لحل الأزمة الخليجية... هل تنجح
    بعد 3 سنوات من المقاطعة... ما الذي تغير بين قطر ودول الخليج؟
    مبادرة قطرية جديدة بشأن الأزمة الخليجية
    الكلمات الدلالية:
    الأزمة الخليجية, تركيا, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook