00:03 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد رئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، اليوم السبت، سعي الجزائر لحل الأزمة الليبية عن طريق الحوار بين الأطراف المتنازعة، وهذا للوصول إلى حل وفق مخرجات مؤتمر برلين.

    الجزائر- سبوتنيك. وجدد تبون، خلال لقائه برئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، حسب بيان لرئاسة الجمهورية، موقف الجزائر "الثابت الدّاعي إلى الحوار بين الأشقاء الليبيين من أجل الوصول إلى حلّ سياسي باعتباره السبيل الوحيد الكفيل بضمان سيادة الدولة الليبية ووحدتها الترابية، بعيدا عن التدخلات العسكرية الأجنبية".

    فيما قال رئيس مجلس النواب الليبي في تصريح للتلفزيون العمومي الجزائرى إنه "زار الجزائر بناء على دعوة الرئيس تبون، من أجل مناقشة كيفية حل الأزمة الليبية".

    وعن فحوى المحاداثات، أضاف صالح "الرئيس الجزائري قال بأنه مع ليبيا، وسيسعى رفقة الرئيس المصري و الرئيس التونسي لكي يكونوا يدا واحدة من أجل حل الأزمة".

    مؤكدا أن تبون "اطلع على مبادرتنا المعلن عنها القاهرة، وسيبذل جهده لجمع شمل الليبيين وجمعهم على طاولة الحوار والوصول إلى حل طبقا لمخرجات مؤتمر برلين".

    وينفذ الجيش الوطني الليبي، منذ نيسان/أبريل 2019، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس العاصمة، مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها برئاسة فائز السراج، والتي تشكلت بموجب الاتفاق السياسي للعام 2015.

    وشهدت المعارك في ليبيا تطوراً كبيراً، بعدما أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبي بسط سيطرتها على كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، ومدينة ترهونة غرب ليبيا، في الوقت الذي يقترح فيه قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، مبادرة جديدة تهدف للوصول إلى حل سياسي في البلاد.

    ودعت مصر مؤخرا إلى وقف إطلاق النار في إطار مبادرة تقترح أيضا مجلس قيادة منتخبا لليبيا.

    وكانت الأمم المتحدة أعلنت مؤخرا أن طرفي النزاع في ليبيا قد عاودا الاجتماع وفق الصيغ المتفق عليها في مؤتمر برلين الذي عقد في كانون الثاني/يناير الماضي.

    انظر أيضا:

    بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تكشف تفاصيل اجتماعين مع "الوفاق" و"الجيش الليبي"
    الجيش الوطني الليبي: سلاح الجو يستهدف مواقع لقوات الوفاق شرقي مصراتة
    ضباط في الجيش الوطني الليبي يتحدثون لـ"سبوتنيك" عن معارك طرابلس الأخيرة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook