04:10 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال ملاذ المقداد، المحلل السياسي السوري، إن الولايات المتحدة تنصب نفسها حاكمًا على العالم من خلال فرض العقوبات أحادية الجانب، لكن الجديد هذه المرة في عقوباتها على سوريا تم إضافة الدول الداعمة لسوريا بجانب المصارف ورجال الأعمال والمسؤولين، رغم أن واشنطن لم تحقق أي شيء من تلك العقوبات إلا أنها ما زالت تراهن على سلطتها القهرية.

    وتابع المقداد في حديثه مع "عالم سبوتنيك"، قائلًا "في السياق العام لم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية أن تغير أي حكومة من التي فرضت عليهم سياسة العقوبات، ومنها كوريا، وإيران، وفنزويلا، مع أن الإدارة الأمريكية الحالية تدار من المحافظين الجدد، وهؤلاء قالوا منذ عامين من خلال معهد دراسات شهير تابع لهم إن الرئيس الأسد كسب الحرب".

    وأكد المقداد أن إيران ومعها الحلف الداعم للدولة السورية قادرون على تخطي الأزمة، كما حدث سابقًا.

    كانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها ستفرض عقوبات تهدف إلى حجب إيرادات لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد لدفعها للعودة إلى مفاوضات تقودها الأمم المتحدة.

    وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت لمجلس الأمن الدولي إن "واشنطن تهدف منع تمويل حكومة الأسد وحرمانه من تلقي الدعم لأن ذلك يقلل من احتمالات السلام".

    وانتقدت روسيا والصين خطة الولايات المتحدة لفرض مزيد من العقوبات من جانب واحد.

    وقال سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن واشنطن أكدت أن "الغرض من هذه الإجراءات هو الإطاحة بالسلطات الشرعية في سوريا".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook