04:20 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشفت وكالة "فرانس برس" حقيقة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صور يدعي ناشروها أنّها تظهر عمالاً مصريين عذّبتهم مجموعات مسلحة تابعة لحكومة الوفاق في غرب ليبيا.

    لكن خدمة اقصي صحة الأخبار التابعة لوكالة "فرانس برس" قالت إن تلك الصور المتداولة منشورة منذ العام 2018 وتُظهر مهاجرين غير قانونيين من مصر وقعوا بيد عصابات تهريب في ليبيا، وليست للمصريين الذي اختطفوا قبل أيام في مدينة ترهونة الليبية وتم تحريرهم.

    يتضمّن المنشور ثلاث صور تظهر شبانا ممددين أرضا في حالة صحيّة يرثى لها، وتبدو عليهم آثار تعذيب وهم في حالة صحية يرثى لها، حيث تظهر عليهم آثار جسدية للضرب والتعذيب.

    وادعت التعليقات المرافقة أن "ميليشيات مصراتة التابعة لحكومة السراج تواصل تعذيب العمالة المصرية في المناطق الخاضعة تحت سيطرتها في غرب ليبيا"، ما يوحي بأن هذه الصور تكشف قضيّة تعذيب جديدة بحقّ مصريين في ليبيا، بعد مسألة مماثلة كُشفت في الأيام الماضية وأثارت استياءً مصرياً وعريباً ودولياً.

    بحسب ما وقع عليه فريق تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس، بدأ تداول هذا المنشور في 15 حزيران/يونيو، بعد واقعة احتجاز مواطنين مصريّين وإساءة معاملتهم في مدينة ترهونة في الغرب الليبي.

    فتداولت وسائل إعلام عربية وصفحات مواقع التواصل فيديو يُظهر عمالا مصريين واقفين رافعين أيديهم وهم يرددون خلف رجل يبدو من محتجزيهم عبارات تتضمن اهانة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

    ونشرت وسائل إعلام مصرية، في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس الماضي، المشاهد الأولى لعودة المصريين المحتجزين في ليبيا.

    وظهر المواطنون المصريون المحتجزون في ليبيا وعددهم 23 من محافظة بني سويف خلال الفيديو وهم يشيرون بعلامة النصر ويصيحون "تحيا مصر"، وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، كلف أجهزة الدولة، اليوم، بإنهاء أزمة المصريين المحتجزين في ليبيا.

     

    انظر أيضا:

    مصر تطلب اجتماعا طارئا للجامعة العربية بشأن الوضع في ليبيا
    جاويش أوغلو: تركيا ستعمل مع إيطاليا من أجل سلام مستقر في ليبيا
    العمالة المصرية في ليبيا… ومعركة الهيبة؟
    نائب أردوغان: تعاون تركيا مع الولايات المتحدة بشأن ليبيا قد يصنع فارقا إيجابيا
    الكلمات الدلالية:
    مصر, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook