15:42 GMT08 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    11118
    تابعنا عبر

    قال ياسين أقطاي، المستشار الأول لرئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن هناك "من يبحث عن ذريعة لغزو ليبيا"، مشيرا إلى أن حكومة (الوفاق) المعترف بها عربيا ودوليا أعلنت مرارا رفضها التدخل العسكري المصري. 

    وقال أقطاي في تغريدة عبر تويتر، أمس السبت: "لماذا يهددون باستخدام القوة كل يوم وليلة؟ هل نسي هؤلاء أنهم ساعدوا وأيدوا حفتر الجنرال المنقلب في ليبيا على مدار أكثر من خمسة أعوام والنتيجة يعرفها العالم".

    وأضاف: "المثير للدهشة والعجب أن بعضهم لا يزال يبحث عن ذريعة لغزو ليبيا... والسؤال هو هل اذا تم غزوها ستحل مشاكلك الداخلية والخارجية؟ أم ستزيد الأوضاع سوءً؟". 

    وتابع أقطاي في تغريدة آخرى: "على من يهدد ليل نهار بغزو ليبيا أن يعلم أن هناك حكومة معترف بها عربيا ودوليا أعلنت مرارا رفضها التدخل العسكري المصري ورحبت بالتعاون السياسي مع القاهرة، فلماذا يبحث الجنرالات عن الحرب لا السلم؟ مجرد سؤال". 

    وفي وقت سابق اليوم السبت، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن "أي تدخل مباشر من مصر في ليبيا بات تتوفر له الشرعية الدولية".

    وأوضح أن "جاهزية القوات المصرية للقتال صارت أمرا ضروريا في ظل التحديات التي تهدد أمن بلاده القومي"،

     وأضاف السيسي أن "قوى خارجية تدعم جماعات إرهابية في ليبيا"، مشيرا إلى أنه "يجب سحب كافة القوى الأجنبية في ليبيا".

    يشار إلى أن تركيا تدعم حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في طرابلس. وتمكنت هذه الحكومة بدعم تركي من صد هجوم استمر 14 شهرا على طرابلس شنته قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة المشير خليفة حفتر.

    هذا وشهدت المعارك في ليبيا تطوراً كبيراً، بعدما أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبي بسط سيطرتها على كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، ومدينة ترهونة غرب ليبيا، في الوقت الذي يقترح فيه قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، مبادرة جديدة تهدف للوصول إلى حل سياسي في البلاد.

    الكلمات الدلالية:
    مصر, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook