03:07 GMT11 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أفادت وسائل إعلام سودانية، بمقتل جندي بالجيش السوداني وإصابة 4 آخرين إثر هجوم إثيوبي مسلح جديد بمنطقة العلاو بمحلية الفشقة بولاية القضارف.

    وأفاد مصدر عسكري رفيع موقع "سودان تربيون"، أن قوات إثيوبية، هاجمت منطقة "العلاو" بمحلية "الفشقة" بولاية القضارف بالأسلحة الثقيلة، إحدى الدوريات العسكرية للجيش السوداني، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة 4 آخرين. وأوضح المصدر العسكري، أن الجيش السوداني بالمنطقة، تصدى للهجوم الإثيوبي المسلح، ولاحق القوات المعتدية.

    ووفق مصادر عسكرية نقلت عنها وسائل الإعلام استخدمت القوات الإثيوبية المسلحة في هجومها الراجمات والهاون.

    وذكر موقع "الراكوبة" أن الهجوم تحول هذه المرة من إقليم الأمهرا إلى إقليم التقراي بعد أن نفذت القوات الإثيوبية هجوما عسكريا أمس الأول استهدف معسكر الأنفال شرق سندس بمحلية القلابات الشرقية.

    واعتبر عدد من المزارعين أن الهجمات العسكرية المنظمة بالمدفعية الثقيلة هدفها إرهاب المزارعين وترويع الأبرياء وطالبوا المجلس السيادي بالإسراع في حسم الهجمات العسكرية المنظمة التي تهدد الموسم الزراعي.

    وفي وقت سابق، أعلنت القوات المسلحة تصديها الأحد لاعتداء من "بعض مكونات القوات الإثيوبية" في موقع الأنفال بالضفة الشرقية لنهر عطبرة (شرق السودان) في منطقة الفشقة، بولاية القضارف.

    وقال والي مدينة القضارف بالسودان نصر الدين عبدالقيوم في تصريحات نقلتها صحيفة "السوداني" السودانية، إن "ما جرى بمعسكر الأنفال عبارة عن اشتباكات محدودة بين القوات الإثيوبية والجيش السوداني بدأت عند الرابعة عصرا اليوم".

    وأضاف أن "القوات الإثيوبية درجت على المناوشات سنويا عند كل بداية الموسم الزراعي، منوها إلى أنه لا توجد خسائر وسط الجيش عدا إصابة خفيفة لجندي واحد".

    وفي 8 يونيو الجاري، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أمام برلمان بلاده، إن الحدود لن تكون سببا في تأزم العلاقات مع السودان. ‎

    وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إنهاء عضو مجلس السيادة محمد حمدان دقلو زيارة إلى إثيوبيا استغرقت يومين أجرى خلالها محادثات مع المسؤولين ورئيس الوزراء آبي أحمد حول القضايا ذات الاهتمام المشترك على رأسها قضيتا الحدود وسد النهضة، كما بحث التعاون الاقتصادي بين البلدين.

    يذكر أن المنطقة كانت شهدت اشتباكات مماثلة قبل أقل من شهر وأوقعت قتلى وجرحى من الجانبين، إلى جانب مقتل خمسة مواطنين سودانيين -بينهم ثلاثة أطفال-في قرية بركة نورين السودانية.

    وتتهم حكومة ولاية القضارف إثيوبيا بأن لها أطماعا في الأراضي السودانية، وتقول إنها تسيطر على أكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع داخل الأراضي السودانية.

    وأعربت وزارة الخارجية الإثيوبية، على إثر تلك الاشتباكات عن أسفها بشأن حادث "توغل مليشيات إثيوبية" في الأراضي السودانية، داعية إلى تجنب أي توتر إضافي والتحقيق في الحادث بشكل مشترك، فيما استدعت الخرطوم القائم بالأعمال الإثيوبي وأبلغته احتجاجها على الحادث.

    انظر أيضا:

    إثيوبيا: أحرزنا تقدما كبيرا في المحادثات مع مصر والسودان حول سد النهضة
    السودان: لن ندخل في مواجهة مع إثيوبيا حال أقدمت على ملء سد النهضة ونرفض تصعيد القاهرة
    ما الذي عاد به حميدتي من إثيوبيا إلى السودان؟
    الكلمات الدلالية:
    هجوم مسلح, إثيوبيا, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook