09:44 GMT26 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، الجنرال عاموس يدلين، اليوم الأربعاء، إن إيران تبحث عن طرق للرد على الهجوم على سوريا، مساء أمس الثلاثاء، والمنسوب لإسرائيل.

    ونشر قائد الاستخبارات العسكرية "أمان"، الجنرال عاموس يدلين، تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على "تويتر"، أوضح من خلالها أن "الإيرانيين وحلفاءهم سيبحثون عن طرق للرد ولردع إسرائيل".

    وأشار يادلين إلى أن "الإيرانيين فشلوا في السابق في الرد بواسطة الصواريخ، وحاولوا الرد عبر الهجمات الإلكترونية"، مضيفا: "علينا الاستعداد لاحتمالات ردود متنوعة من قبل المحور الشيعي بقيادة حزب الله".

    وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت، اليوم الأربعاء، عن تصدي دفاعاتها الجوية لعدوان إسرائيلي على عدد من مواقعها العسكرية في ريف حماة.

    وأوضحت الدفاع السورية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني على لسان مصدر عسكري، إنه "في تمام الساعة 00,45 نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا جديدا استهدف فيه عدة مواقع تابعة للجيش السوري في السلمية والصبورة بريف حماة".

    وأضافت الدفاع السورية أنه "وفور اكتشاف الصواريخ المعادية تعاملت وسائط الدفاع الجوي معها وعملت على ملاحقتها واستهدافها، وإسقاط عدد كبير منها قبل الوصول إلى أهدافها، حيث اقتصرت الأضرار على الماديات".

    وفي وقت سابق من مساء أمس الثلاثاء، أعلنت الدفاع السورية مقتل اثنين من جنودها وإصابة 4 آخرين في هجمات معادية على مواقعها بأرياف السويداء وحمص ودير الزور.

    وتصدت الدفاعات الجوية السورية لأهداف معادية في منطقة "السخنة" في ريف حمص الشرقي.

    وقال مصدر ميداني لمراسل "سبوتنيك" في حمص، إن "وسائط دفاعنا الجوي تصدت لأهداف معادية حاولت الوصول إلى نقاط عسكرية في بادية السخنة بريف حمص الشرقي".

    انظر أيضا:

    مسؤول أمريكي: إسرائيل لن تتجاهل "تحذيرات دول الخليج"
    وزير استخبارات إسرائيل: التقيت مسؤولين خليجيين وهناك كلام متبادل مع السعودية
    قاليباف: إسرائيل تشهد انهيارا داخليا... وقضية فلسطين تشغل بالنا منذ قيام الثورة
    استطلاع أردني: خطة "الضم" الإسرائيلية التهديد الخارجي الأول لبلادنا
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, إيران, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook