23:53 GMT12 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    تظاهر العشرات من أبناء بلدة "الكريمة" التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي في ريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، ولاحقوا رتلا له بالحجارة أثناء مروره في شوارعها.

    وأفاد مراسل "سبوتنيك" في الحسكة بأن "سكان قرية الكريمة 15 كم شرقي بلدة القحطانية بريف الحسكة الشمالي الواقعة تحت سيطرة الجيش الأمريكي وميليشيات خاضعة له، تصدوا لمجموعة من المدرعات الأمريكية أثناء محاولتها الدخول إلى القرية، حيث تم ضربها بالحجارة والعصي وإجبارها على الانسحاب".

    وقال أحد سكان القرية لـ "سبوتنيك"، مفضلا عدم التصريح عن اسمه، بأن: "6 مدرعات أمريكية دخلت القرية عصر اليوم الثلاثاء 30 حزيران / يونيو، وأثناء سيرها حدث نوع من تطاير الشرار المتعمد من أبراج وأسلاك الاتصال من إحدى المدرعات ما أدى نشوب حريق في الأراضي الزراعية وإتلاف بقايا الحصاد التي يستخدمها السكان في رعي مواشيهم بدلاً من الأعلاف الغالية الثمن"، مضيفاً: "حرقوا محاصيلنا من القمح والشعير في الأمس واليوم يحرقون أعلاف مواشينا".

    وتابع: "بعدها تظاهر سكان القرية رغم الأجواء الحارة وباشروا برميهما بالحجارة والعصي وترديد شعارات وهتافات ضد الاحتلال الأمريكي وأخرى وطنية تحيي الجيش العربي السوري والقيادة السورية ما اضطرهم للانسحاب ومغادرة القرية".

    ويستمر سكان مجموعة من البلدات والقرى الواقعة تحت سيطرة الجيش الأمريكي وتنظيم "قسد" الخاضع له في مناطق شرقي سوريا، بمظاهرات احتجاجية ضد ممارسات الطرفين إزاء السكان المحليين من أبناء العشائر العربية.

    وتشهد المقاومة الشعبية بكافة إشكالها ضد تواجد الاحتلال الأمريكي وأعوانه من تنظيم " قسد"، توسعاً أفقياً في مناطق الجزيرة السورية (محافظة الحسكة).

    وبالتوازي، نظم سكان قرية حامو والقرى المحيطة بها في منطقة القامشلي شمال الحسكة، اليوم الثلاثاء 30 يونيو، تجمعا وطنيا داخل القرية طالبوا من خلاله الرحيل الفوري للجيوش المحتلة، ورفضهم القاطع للعقوبات الجائرة ضد الشعب السوري، كما رددوا شعارات وأهازيج تمجد بطولات الجيش العربي السوري والقوات الروسية الصديقة.

    يذكر أن سكان قرى حامو وخربة عمو وبوير البوعاصي بريف القامشلي كان لهم دور كبير في مواجهات مدرعات الجيش الأمريكي التي تصدوا لها ومنعوها من الدخول إلى قراهم بقوة السلاح خلال الأشهر الماضية لتكون الشرارة الأولى في مسيرة المقاومة الشعبية العشائرية.

    وفي سياق آخر، واصل العاملون في الشركة العامة لكهرباء الحسكة ومؤسسة "السورية للحبوب" لليوم الثالث على التوالي، اعتصامهم أمام مقرات عملهم التي استولى عليها مسلحو تنظيم "قسد" الخاضع للجيش الأمريكي.

    وقال مدير عام شركة كهرباء الحسكة المهندس أنور عكلة لمراسل "سبوتنيك" بأن: "العاملين مصرين على الاعتصام بشكل يومي حتى تحقيق مطالبهم بعودتهم الكاملة إلى مقرات عملهم وتقديم الخدمات للمواطنين السوريين من محافظة الحسكة بكافة مكوناتهم".

    وتابع عكلة: "ما تقوم به قوات قسد مرفوض رفضاً كاملاً من سكان محافظة الحسكة، وهذه الممارسات غير المدروسة، تأتي ضمن السياسات والعقوبات الأمريكية المفروضة على الشعب السوري".

    وكان تنظيم " قسد" احتل بقوة السلاح مقر الشركة العامة لكهرباء الحسكة في حي النشوة ومبنى الإدارة العامة للسورية للحبوب في حي غويران والمدينة الرياضية وجزءاً من أبنية السكن الشبابي بمدينة الحسكة قبل أيام.

    وتشهد مناطق الجزيرة السورية مظاهرات رافضة لوجود قوات الاحتلال التركي والأمريكي بشكل شبه يومي، رفضاً لاعمال السرقة ونهب النفط والثروات السورية.

    ويرفض سكان القرى والبلدات من أبناء العشائر العربية رفضاً قاطعاً وجود القوات الأمريكية ويقومون بمقاومته بشكل متزايد ومنعها من الاقتراب من مناطقهم.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook