16:41 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    مستجدات الوضع الليبي (64)
    0 11
    تابعنا عبر

    كشفت تقارير صحفية عالمية أن سبب الدعم الفرنسي الواضح ‏للجيش الليبي والمشير خليفة حفتر هو أنها ترى أنه "حائط صد" ‏رئيسي مهم أمام الجماعات الإرهابية، وما وصفته بـ"التوغل التركي".‏

    وأشارت شبكة "دويتشه فيله" الألمانية أن ماكرون يرى بأن أردوغان يسعى إلى جعل مسار الحرب في ليبيا ‏يستمر كما هو الحال في سوريا.‏

    ونقلت الشبكة الألمانية عن مصادر دبلوماسية، قولها إن ماكرون ‏يسعى جاهدا لإيقاف أردوغان عن تحقيق حلمه في إعادة بناء ‏الإمبراطورية العثمانية وإيقاف تقدم قواته في ليبيا.‏

    وأوضحت المصادر: "الرئيس التركي صرح مراراً وتكراراً أن هدفه هو ‏بسط السيطرة على شرق البحر الأبيض المتوسط، ويسعى أردوغان ‏للحصول على نصيب كبير من نفط البحر الأبيض المتوسط وليبيا، ‏والحقول البحرية، بعدما حقق مكاسب كبيرة من استيلائه على ‏النفط من قبرص وغيرها".‏

    من جانبها، قالت شبكة "سويس إنفو" السويسرية إن تلك الأطماع ‏التركية في ليبيا، بحسب وصفها، أثارت قلق الاتحاد الأوروبي ‏وجامعة الدول العربية وبعض الدول العربية مثل مصر والإمارات".‏

    ولفت التقرير السويسري إلى أن أكثر ما يقلق دول غربية وعربية ‏ليس مجرد اعتداء تركيا على المياه الإقليمية لدولة واقعة على البحر ‏المتوسط، بل أيضا توريدها السلاح إلى ليبيا في مخالفة لقرارات ‏الأمم المتحدة، والذي يمكن أن يشكل تهديدا كبيرا لأمن شمال ‏أفريقيا وبالتالي تهديدها لأمن أوروبا.‏

    وأوضحت "سويس إنفو" أن مجلس النواب الليبي، لا يضفي ‏الشرعية على السراج أو حكومته أو معاهداته مع تركيا، وهو ما يعد ‏‏"حجر الأساس" في تلك الأزمة، حيث تنفس حجة التواجد التركي ‏على الأراضي الليبية، بحسب خبراء في القانون الدولي.

    ونقلت الشبكة عن مصادر دبلوماسية غربية، قولهم إن منح ‏الإرهابيين أسلحة، يحول تلك الحرب إلى "أتون" قد يحرق ‏المنطقة كلها.‏

    وأشارت إلى أن تركيا نقلت حاليا نحو 17 ألف مرتزق سوري إلى ‏ليبيا ما يعد تهديدا خطيرا للمنطقة كلها.‏

    وتتهم دول عربية تركيا بأنها لا تمثل فقط الغطاء للمنظمات ‏الإرهابية، بل تمولها وتخلق الفوضى في المغرب العربي كاملاً.‏

    وأشارت الشبكة السويسرية إلى أن هناك حرب أخرى دائرة في هذا ‏الإطار، ولكن حرب إلكترونية على مواقع التواصل من أجل تشويه ‏سمعة كل طرف على حساب الآخر، حيث تحاول تركيا ومن يعاونها ‏تشويه قوات حفتر والإيهام بأن الشعب الليبي يقف خلف تركيا ‏والسراج.‏

    ونقلت الشبكة عن الخبير في شؤون شمال أفريقيا حسني عبيدي، ‏قوله: "ينظر البعض إلى حفتر على أنه حائط الصد والعقبة الرئيسية ‏أمام ظهور بؤرة إرهاب خطيرة في شمال أفريقيا وإيقاف التدخل ‏الليبي الذي يوصف بالاستعمار، الذي لا يهدد ليبيا فقط بل مصر ‏وباقي دول شمال أفريقيا أيضا.‏

    ​وأشار الخبير إلى أن حفتر يسعى لأن يوقف تدفق الأسلحة والدبابات ‏وناقلات الجنود والمدرعات والطائرات إلى حكومة الوفاق ‏والميليشيات التابعة لها في طرابلس، وحرمانهم من من السطو على ‏ثروات الشعب الليبي، ومنع إنشاء تركيا أي قواعد عسكرية في ليبيا ‏وشمال أفريقيا.‏

    تطورات الأزمة في ليبيا عقب مؤتمر برلين
    © Sputnik . Inphgraphics
    تطورات الأزمة في ليبيا عقب مؤتمر برلين
    الموضوع:
    مستجدات الوضع الليبي (64)

    انظر أيضا:

    مباحثات بين حفتر والسفير الألماني بشأن المبادرة المصرية حول ليبيا
    صورة أثارت جدلا واسعا... هل حدث ذلك المشهد لطائرة حفتر في سماء مصر فعلا؟
    مجلة فرنسية تمنح المشير خليفة حفتر جائزة "الشجاعة السياسية"
    قرقاش يقول إن بعض أصدقاء الإمارات مثل حفتر اتخذوا قرارات فردية خاطئة
    تركيا: كان أمام حفتر فرصة لم يستغلها ومصيره الهزيمة
    أول تعليق رسمي على مزاعم زيارة المشير خليفة حفتر إلى فنزويلا
    الكلمات الدلالية:
    رجب طيب أردوغان, الجماعات الإرهابية, فرنسا, تركيا, ليبيا, خليفة حفتر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook