03:13 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    قال الكاتب والمحلل السياسي قاسم قصير، اليوم الخميس، إن الأوضاع في لبنان تشهد تطورات اقتصادية وسياسية صعبة، بسبب حجم الفساد الذي كان قائماً منذ سنوات طويلة، إضافة إلى العقوبات الأمريكية على لبنان ومنع حصوله على مساعدات بسبب الوضع السياسي الداخلي.

    وأضاف في حديث لـ"سبوتنيك": "لذلك نشهد تصاعداً كبيراً في الأزمة المالية والاقتصادية وهذا ينعكس على الوضع السياسي".

    وأشار قصير إلى أن هناك مطالبة أمريكية باستقالة حكومة الرئيس حسان دياب وخروج "حزب الله" منها وتشكيل حكومة جديدة.

    ورأى أنه "حتى الآن ليس هناك توجهاً لاستقالة الحكومة إلا إذا حصلت تسوية ما تتضمن تشكيل حكومة جديدة مع تقديم مساعدات للبنان يمكن أن تكون في هذا الإطار استقالة الحكومة كأحد الحلول للأزمة القائمة، أما أن تستقيل تحت الضغط ما يؤدي إلى فراغ حسب المعلومات ليس هناك توجه لدى القوى السياسية التي تدعم هذه الحكومة بالسماح بسقوط حكومة حسان دياب".

    ولفت قصير إلى أنه "من الواضح أن هناك أوضاع اجتماعية صعبة تدفع الكثير من الناس من النزول إلى الشارع للمطالبة بلقمة العيش أو للاحتجاج على سياسة الحكومة لكن قسم من التحركات التي تحصل في بعض المناطق واضح أنها بهدف الضغط على الحكومة الحالية ودفعها للاستقالة، وحتى الآن القرارات القائمة لا تزال محصورة في مناطق معينة سواء من خلال قطع الطرقات أو أحياناً الاعتداء على الأملاك العامة أو الخاصة".

    وأكد المحلل السياسي أن الاحتجاجات في لبنان لم تصل إلى ما يمكن تسميته بثورة شعبية شاملة تفرض استقالة الحكومة، لكن هناك خوفاً من أن تقوم بعض القوى السياسية والحزبية من استغلال نقمة المحتجين لزيادة هذه الاعتراضات بهدف الضغط من أجل استقالة الحكومة أو تغيير الواقع القائم وفرض انتخابات نيابية جديدة أو تغيير سياسات الحكومة الحالية.

    انظر أيضا:

    صحيفة: لبنان إلى الانهيار وإسرائيل تحاول جره إلى حرب
    لبنان يتخبط في الأزمات المعيشية... 90% من اللبنانيين نحو الفقر والجوع
    حرب الغاز بين لبنان وإسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook