15:15 GMT09 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    في خطوة وصفها المراقبون بـ "المهمة والضرورية"، أعلنت كل من حركتي فتح وحماس "مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية".

    ورغم فشل الكثير من محاولات الصلح بينهما، أكد البعض أن هناك فرصة حقيقية للمضي قدمًا في مصالحة شاملة، نظرًا للمؤامرة التي تتعرض لها فلسطين، والتي تتمثل في صفقة القرن الأمريكية، ومخططات الضم الإسرائيلية.

    وقال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن هناك اتصالات مكثفة تجري بين حركتي فتح وحماس، من أجل استئناف مفاوضات المصالحة الفلسطينية، بعد تعثرها لأكثر من عام.

    مرحلة جديدة

    وأعلنت فتح وحماس "الوحدة لمواجهة مخططات الضم في لقاء جمع بين نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب.

    وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اللواء جبريل الرجوب إن "ردة فعل الشعب الفلسطيني أظهرت إجماعا وطنيا على رفض المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية، وسنعمل على تطوير كافة الآليات التي تحقق الوحدة الوطنية".

    وأضاف في تصريحات له: "سنعمل على تطوير كل الآليات مع حركة حماس، لتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني، فمصيرنا واحد وقيادتنا واحدة، وسنحترم نتائجها، ولن نعود للماضي وترسباته، وسنفتح صفحة جديدة".

    من جهته، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري: "اليوم هو يوم الوحدة الفلسطينية، ونريد التحدث بصوت واحد، إذا استطاع الكيان الإسرائيلي تمرير مخطط الضم على جزء من الضفة الغربية، فهذا يعني أن مسلسل الضم سيستمر".

    وأضاف: "إذا بدأ الضم، وسيطر الاحتلال على القدس والأغوار والكتل الاستيطانية وعلى الطرق، فسنفتح الشهية لضم المزيد من أراضي الضفة الغربية".

    مطلب شعبي

    فايز أبوعيطة، أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح الفلسطينية، قال إن "الوحدة بين حركتي فتح وحماس تعد ضرورة ملحة للشعب الفلسطيني، الذي بات بحاجة إلى هذه الوحدة في ظل مواجهة المؤامرة الكبرى، المتمثلة في صفقة القرن، وخطط الضم".

    وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "هذه المؤامرة تكشفت بعدما هدد نتنياهو بضم أكثر من 30% من أراضي الضفة، وهي أراضي تتبع دولة فلسطين، وتعترف بها قرارات الشرعية الدولية التي تعترف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967".

    وتابع: "في ظل هذه المؤامرة، وإن لم تتمكن فتح من تحقيق الوحدة مع حماس، على الأقل لابد من تنحية الخلافات جانبًا من أجل أن يتفرغ شعبنا وفصائلنا وقواتنا لمواجهة هذه التهديدات".

    وأنهى حديثه قائلًا: "من غير المقبول أن نظل منشغلين في خلافاتنا الداخلية في وقت تتعرض فيه القضية الفلسطينية لمعركة حقيقية تقودها أمريكا وإسرائيل على الشعب الفلسطيني، وتستهدف نسف القضية وإنهاء الوجود الفلسطيني على أرضه بشكل كلي".

    اتفاق على المواجهة

    من جانبه قال مصطفى الصواف، المحلل السياسي الفلسطيني المقيم في قطاع غزة، إن "المصالحة التي أبرمت مؤخرًا بين حركتي فتح وحماس من أجل مواجهة خطط الاحتلال في ضم الأراضي يمكنها أن تصمد وتتطور، في حال كانت النوايا سليمة، وحرص الجميع على المواجهة".

    وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن "إذا أراد الرئيس محمود عباس العودة لطريق المفاوضات بالطريقة التي كان عليها في الماضي، والقائمة على الاستجداء والتذلل فلا أعتقد أن المصالحة يمكنها الصمود، وهنا سيكون الفراق".

    وبشأن النقاط التي يمكن الاتفاق عليها بشأن مواجهة القرارات الإسرائيلية، قال: "النقاط كثيرة أولها التحلل الحقيقي من أوسلو والاتفاقيات الملحقة به والتعاون الأمني مع الاحتلال والدعوة للقاء القيادات الوطنية للفصائل لبناء استراتيجية فلسطينية قائمة على مواجهة الاحتلال والتصدي له".

    وأكد أن "الخطر داهم ولن يسلم منه أحد خاصة أن أوهام حل الدولتين بعد 27 عامًا باءت بالفشل، ومشروع الأوهام بالسلام مع الاحتلال وصل لنتيجة صفرية والاستمرار به هو ضياع للأرض والإنسان والقضية".

    وخلال العامين الماضين، جرت عدة لقاءات ومساع من أجل تطبيق المصالحة، ومؤخرا انطلقت مبادرة من المجموعة العربية للسلام، وسط دعوات من جهات عديدة بإنجاز المصالحة لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية في ظل خطة الضم ومساعي واشنطن لفرض ما يعرف بصفقة القرن.

    انظر أيضا:

    أمريكا تعمل على سحب التأشيرات الدراسية من الطلاب الأجانب
    صرخت معلمته "إنه معاق"... صحيفة تكشف أسرار اختفاء فيديوهات توثق مقتل "فلويد فلسطين"
    تل أبيب تتخوف من انكشاف الأسرار بعد قرار بيع صور أكثر وضوحا لإسرائيل وأراضي فلسطين
    فلسطين تمدد حالة الطوارئ لـ30 يوما لمواجهة "كورونا"
    تفاصيل مثيرة... هجمات إيرانية ضد إسرائيل كادت تؤدي لكارثة
    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook