20:23 GMT09 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    صرح رئيس الجمهورية الجزائري، عبد المجيد تبون، بأن اعتراف فرنسا بجرائمها المرتكبة خلال الفترة الاستعمارية واعتذارها من الجزائر هو أهم عند الجزائريين من التعويضات المادية.

    وأوضح تبون في حواره لجريدة لوبينيون الفرنسية ”أن التعويض المادي الذي لايمكن أبدا التنازل عنه هو تعويض ضحايات التجارب و التفجيرات النووية في الجنوب الجزائري والذي لاتزال تبعاته و تأثيراته على الحياة و على البشر إلى غاية الساعة”، حسبما نقلت صحيفة "النهار".

    وفي حواره أشار الرئيس إلى أن هناك أزيد من 20 مليون فرنسي لهم علاقات مع الجزائر والجزائريين، مؤكدا بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينتمي للجيل الجديد لا ينتمي للوبيات التي تريد إفساد العلاقة الفرنسية الجزائرية، كما أنه عمل على محاربة هذه اللوبيات التي تحاول تكسير العمل الذي يقوم به.

    وكان تبون قد رحب بعودة جماجم مقاومين جزائريين قتلوا خلال حقبة الاستعمار الفرنسي.

    وأجرت وكالة "فرانس 24"، حوارا مع الرئيس الجزائري، أعرب من خلاله عبد المجيد تبون، عن أمنياته بتقديم فرنسا "خطوات مماثلة في المستقبل". 

    واعتبر تبون أن فرنسا بهذه الخطوة، قد قدمت "نصف اعتذاراتها" عن الجرائم التي ارتكبتها خلال حقبة الاستعمار الفرنسي، متمنيا في الوقت نفسه أن "تواصل على نفس المنهج وتقدم كامل اعتذاراتها".

    وتمكنت الجزائر بعد مطالبات أوساط سياسية وتاريخية من استعادة رفات 24 مقاوما، قتلوا في القرن الـ19، في "بدايات الاحتلال" الفرنسي.

    انظر أيضا:

    الحرائق تتلف 1888 هكتارا خلال أسبوع في الجزائر
    الجزائر: كل الأطراف الليبية تطلب وساطتنا لأننا لم نرسل سلاحا أو مرتزقة إلى ليبيا
    تصريح "صادم" من الجزائر حول دور الجامعة العربية في الحرب الليبية
    بوقادوم: الجزائر لم تشكك في شرعية حكومة الوفاق الليبية
    ترسيم الحدود البحرية بين إيطاليا والجزائر.. ما علاقته بـ "صراع المتوسط"؟
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook