13:33 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 32
    تابعنا عبر

    كشف محمد بن عبدالعزيز الخليفي، وكيل دولة قطر لدى محكمة العدل الدولية، عن حالة نادرة في الحكم الصادر، اليوم الثلاثاء، من محكمة العدل الدولية.

    ويقضي الحكم برفض الاستئنافين المرفوعين من دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) بشأن اختصاص منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) بالنظر في الشكوى القطرية.

    ونقلت صحيفة "الشرق"، مساء اليوم الثلاثاء، عن الخليفي أن الحكم جاء بإجماع آراء أعضاء هيئة المحكمة، بما في ذلك القاضي الخاص الذي تم تعيينه من قبل دول الحصار، وهي من الحالات النادرة التي يقوم القاضي الخاص المُعين من قبل دولة، بالتصويت ضد الدولة التي قامت بتعيينه، مشيرا إلى أن هذه الحالة للدلالة على ضآلة هذه الدفوع وعدم قوتها أمام المحكمة.

    وقد جاء حكم محكمة العدل الدولية لصالح دولة قطر، في الطعون التي تقدمت بها دول الحصار، وقضت باختصاص منظمة (الإيكاو) بالنظر في شكوى دولة قطر، وذلك على خلفية قيام دول الحصار منذ شهر يونيو/حزيران 2017 ، بإغلاق أجوائها أمام الطائرات القطرية ولم تسمح لها بالطيران من وإلى المطارات الموجودة في أراضيها.

    وبحسب بيان أصدرته قطر، في وقت سابق من مساء اليوم، الثلاثاء، أن "قرار محكمة العدل الدولية الصادر، اليوم، يعتبر الأحدث في سلسلة الأحكام الدولية التي تؤكد نزاهة موقف دولة قطر، حيث يأتي هذا الحكم في أعقاب الحكم الصادر عن منظمة التجارة العالمية في شهر يونيو الماضي، والذي أقرّ بأن المملكة العربية السعودية قد خالفت التزاماتها بموجب اتفاقية المنظمة المعنية، بجوانب حقوق الملكية الفكرية ذات الصلة بالتجارة (اتفاقية تربس)، من خلال رفضها اتخاذ إجراءات ضد القرصنة المعقّدة التي قامت بها قناة بي آوت كيو، وقيامها فوق ذلك بدعم وتشجيع هذه القرصنة".

    وبناء على الحكمين الصادرين عن محكمة العدل الدولية، من المقرر أن يستأنف مجلس منظمة الطيران المدني الدولي إجراءات فض النزاع في الشكوى المقدمة من دولة قطر.

    انظر أيضا:

    البحرين: إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات القطرية حق سيادي في مكافحة الإرهاب
    الإمارات: منعنا طائرات قطر من عبور أجوائنا بسبب دعمها للإرهاب
    قطر: قرار محكمة العدل الدولية يضع دول الحصار أمام المساءلة الدولية
    الكلمات الدلالية:
    محكمة العدل الدولية, مصر, السعودية, قطر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook