07:06 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تساؤلات عدة يطرحها المشهد في المغرب، خاصة مع بدء التجهيزات للانتخابات البرلمانية والمحلية 2021.

    ثلاثة سيناريوهات تتمثل في المشهد المغربي، منها حفاظ العدالة والتنمية على كتلته النيابية، أو تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار، وصعود الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال، وفق رؤية أحد الخبراء.

    وتستعد أحزاب محسوبة على المعارضة، ممثلة في البرلمان المغربي، للتنسيق فيما بينها لتقديم مذكرة مشتركة حول التحضير للانتخابات المقبلة المرتقب إجراؤها السنة المقبلة.

    وأعلن حزب التقدم والاشتراكية، الذي غادر الحكومة نحو صفوف المعارضة السنة الماضية، في بيان، أن قيادته صادقت على مبدأ تقديم مذكرة مشتركة حول الانتخابات في إطار أحزاب المعارضة، إلى جانب حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة.

    فرص أحزاب المعارضة

    من ناحيته قال عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة، إن حظوظ المعارضة في الانتخابات المقبلة أكبر، وأنه من المرتقب أن تحتل موقعا مشرفا.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الجميع يسعى للمنافسة الشريفة بين كافة الأطراف، ويحددها صوت الناخب.

    ويرى أن هناك تحولات كبيرة حدثت في المجتمع المغربي تصب في صالح أحزاب المعارضة.

    ويرى أنه يصعب الجزم بمسألة تراجع أو غياب حزب العدالة والتنمية عن المشهد أو تشكيل المعارضة للحكومة القادمة.

    وأشار إلى أنه كذلك يصعب الحكم على توجهات الرأي العام في الوقت الراهن، وأن الصناديق في النهاية هي ما تؤكد هذه التحولات، وحظوظ الأحزاب.

    هل يحافظ العدالة والتنمية على كتلته؟

     وكذلك يرى عبد العزيز أفتاتي النائب السابق والقيادي بحزب العدالة والتنمية، أنه "لا يوجد قياسات رأي عام معتمدة ومتمرسة ومعروفة".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن "بعض الأحزاب في الغالب تلجأ لخدمات مؤسسات خاصة في هذا المجال".

    وأشار إلى "الإدارة المحلية تقوم بقياساتها باستمرار، وتحتفظ لنفسها بالنتائج".

    ويرى أن "أوراق الفوز هي نفسها دائما المتعلقة بالمصداقية والدفاع عن الديمقراطية باستمرار، وبالنزاهة في التدبير وعدم التورط في الفساد، وكذلك النتائج والمنجزات لفائدة أوسع الفئات الشعبية".

    ويشير إلى أنه "في ظل هذه الشروط فحظوظ العدالة والتنمية وافرة، وكذلك بعض الأحزاب التي لا تزال تشتغل ولو نسبيا".

    ثلاثة سيناريوهات

    من ناحيته قال الأكاديمي محمد بودن، إنه من "الواضح حتى الآن أن الخيارات ليست كبيرة أمام الناخب المغربي".

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، "الناخب مضطر للاختيار بين التيارات الموجودة، في ظل التخوف من خيار العزوف، للتعبير عن عدم الاقتناع بالتيارات الموجودة".

    ويرى أن "الوضع الحالي ليس كافيا للتأكد من شكل المشهد المقبل، إلا أن هناك بعض السيناريوهات، أولها أن يحافظ حزب العدالة والتنمية على كتلته النيابية في الطليعة، والثاني يتعلق بحزب التجمع الوطني للأحرار".

    وأشار إلى أن "هناك أحزاب معارضة مختلفة، وأن السيناريو الثالث يتمثل في إمكانية صعود حزب الأصالة والمعاصرة، وكذلك حزب الاستقلال".

    وشدد بودن على أن "استطلاعات الرأي غير متوفرة في الوقت الراهن لمعرفة توجهات الشارع، وأنها لا تتوفر في المغرب حيث يرى أنها يمكن أن تؤثر على توجهات الناخب".

    وبحسب رؤيته أن "التحالفات الانتخابية لا تصمد لفترة طويلة، خاصة أن جميع الأحزاب تبحث عن آليات الحصول على أكبر نسبة قبل الانتخابات بشكل مباشر".

    وشرعت وزارة الداخلية المغربية منذ أيام في عقد لقاءات مع الأحزاب الممثلة وغير الممثلة في البرلمان، وجرى الاتفاق على أن تُرسل التنظيمات السياسية مُقترحاتها حول تحضير الانتخابات المقبلة بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

    ودأبت الوزارة على التشاور مع الأحزاب السياسية قبل تنظيم محطات الانتخابات، بحكم أنها المشرفة على تنظيم مختلف الاستحقاقات، وغالباً ما تنصب المشاورات حول شروط الدعم المالي وآليات مشاركة النساء والشباب في الانتخابات.

    انظر أيضا:

    المغرب... قرار صارم من رئيس الحكومة بشأن عطلات المسؤولين
    أخيرا... التوصل إلى اتفاق بين الرباط ومدريد ينهي معاناة العاملات المغربيات في حقول الفراولة
    المغرب عن استخدام برنامج تجسس إسرائيلي: لسنا نظام القذافي
    المغرب.. المعارضة تتوحد استعدادا لمعركة الانتخابات المقبلة
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, معارضة, أحزاب, سيناريوهات, انتخابات, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook