16:30 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اتخذت عائلة الفلسطيني محمد الخطيب في بلدة "بلعين"، غربي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، من الطبيعة مأوى للخروج من الحجر الصحي المفروض، مع تفشي فيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية.

    وقال الخطيب، وهو محام وناشط في مقاومة الاستيطان الإسرائيلي، في قريته التي تعد واحدة من أولى البلدات المنددة بالاستيطان وجدار الفصل الإسرائيلي: "شكّل الحجْر المنزلي الناجم عن انتشار فيروس كورونا، فرصة للعمل بالأرض، بدأنا بزراعة الأرض بالأشجار، ثم فكرنا في شيء للترفيه"، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول" التركية.

    ​أضاف: "أطفالنا لا يخرجون طيلة وقتهم من المنزل، ولا تُوجد أماكن للترفيه تعمل في هذا الوقت، مع بدأ الإغلاق مع تفشي الوباء، فبرزت الفكرة بإنشاء مسبح يقتصر على أبناء العائلة".

    وقال محمد الخطيب "عملنا نحن أبناء العائلة بأنفسنا لبناء المسبح، نتخذ منه ملاذا للهرب من الحجر الصحي، وقضاء وقت ممتع وآمن"، بحسب الوكالة.

    ومنذ مطلع مارس/ آذار الماضي أعلنت السلطة الفلسطينية حالة الطوارئ بعد تسجيل أولى الإصابات بكورونا في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة.

    وكانت الحكومة الفلسطينية قد أعلنت عن إغلاق المحافظات بالضفة الغربية، في بداية يوليو/ تموز الجاري، بعد تسجيل ارتفاع في أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

    وبحسب آخر إحصائية أصدرتها وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الأحد، يبلغ عدد الإصابات النشطة، بفيروس كورونا 7895، فيما بلغ عدد حالات الوفاة 65، وتم تسجيل 1770 حالة تعافٍ من المرض.

    انظر أيضا:

    فلسطين تمدد حالة الطوارئ لـ30 يوما لمواجهة "كورونا"
    فلسطين... إغلاق كامل للبلاد لمدة 3 أيام وإجراءات جديدة لمواجهة "كورونا"
    فلسطين تعلن عن الموجة الثانية من فيروس كورونا
    الكلمات الدلالية:
    فيروس كورونا, كهف, فلسطين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook