04:26 GMT11 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    قال يانيز لينارتشيش، مفوض إدارة الأزمات والمساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي، إن الوقت قد حان للوقوف إلى جانب الشعب اليمني.

    جاء ذلك في مقال نشره الموقع الرسمي لبعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، قال فيه: "إنه منذ تصاعد النزاع في 2015، أصبح اليمن يواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم وأن 24 مليون شخص يحتاجون للمساعدة".

    وتابع: "أدى الانتقال السريع لكوفيد-19 والقتال المتجدد إلى تفاقم الوضع، مما أوصل الاحتياجات الإنسانية إلى مستويات جديدة عالية جدا"، مضيفا: "في الوقت الذي ظهرت فيه الحاجة إلى مزيد من المساعدات المنقذة للأرواح، أدت كل من القيود المفروضة من قبل أطراف النزاع، وموارد المانحين المتناقصة إلى التضييق على شريان الحياة الذي تقدمه المنظمات الإنسانية إلى غالبية المعدمين اليمنيين".

    أوضح أن "نحو 80 في المئة من السكان بحاجة إلى المساعدة لتخطي الآثار المدمرة للنزاع والتشرد والمرض"، مشيرا إلى أن "الحرب أوجدت ملايين المشردين وأوصلت النظام الصحي إلى شفا الانهيار".

    وتابع: "يعتمد ملايين اليمنيين حاليا على المساعدات الغذائية المقدمة من الأمم المتحدة للبقاء على قيد الحياة، إذ ارتفعت أسعار الغذاء وترنح الاقتصاد"، مضيفا: "أزمة جوع جديدة تلوح في الأفق".

    ولفت إلى أن "العاملين في المساعدات الإنسانية يقومون بعمل بطولي في اليمن، إذ يقدمون المساعدات الحرجة تحت ضغط هائل، وبجانب ذلك، تخضع جهود المجتمع الإنساني من أجل حماية ومساعدة الأشد تأثرا للعرقلة جراء القتال والعوائق المتعمدة".

    وقال: "في العام الماضي، حرمت القيود المفروضة على الوصول الإنساني في بعض الأوقات قرابة 8 مليون شخص في اليمن من شكل ما من المساعدات الإنسانية"، مضيفا: "شهد العام 2019 ارتفاعا مقلقا في العنف ضد العاملين في مجال المساعدات وضد الأصول الإنسانية، وتفاوت ذلك مابين القتل والاعتداء إلى الاعتقال التعسقي والسطو، وذهبت حملة إعلامية منسقة في شمال اليمن بعيدا إلى حد إثارة خطاب الكراهية والعنف ضد المنظمات الإنسانية".

    وتابع: "يواجه العاملون الصحيون الذين يعتنون بمرضى فيروس كورونا المستجد وكذا الفئات التي أضحت كبش فداء، يواجهون التهديدات والهجمات"، مضيفا: "عرقلة المساعدات الإنسانية ومهاجمة العاملين في مجال المساعدات خرقا للقانون الإنساني الدولي".

    وأضاف: "يجب على جميع أطراف النزاع في اليمن الامتثال بالتزاماتهم وفق قانون الحرب ورفع العراقيل من أمام المنظمات الإنسانية، كما يجب حماية واحترام المدنيين والبنية التحتية المدنية الأساسية والمنظمات الإنسانية".

    وتابع يانيز لينارتشيش، مفوض إدارة الأزمات والمساعدات الإنسانية في الاتحاد الأوروبي: "لا يوجد وقت كي يتم إهداره. يحتاج اليمنيون المساعدة ويحتاجونها الآن. ولايمكن للاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على نطاق أوسع أن يتجاهلوا ذلك".

    وأضاف: "هبطت يوم الخميس الماضي، أول طائرة في اليمن حاملة مستلزمات طبية وإنسانية ضمن الجسر الجوي الإنساني الخاص بالاتحاد الأوروبي"، مشيرا إلى أن ضمن أحد عشر رحلة أخرى لتنقل 220 طن من المساعدات المنقذة للأرواح من أوروبا والمراكز الإنسانية إلى صنعاء وعدن".

    وأوضح يانيز لينارتشيش: "يهدف الجسر الجوي الإنساني الخاص للاتحاد الأوروبي إلى الاستجابة لهذا الاحتياج الملح من خلال جلب مواد الإغاثة لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الغير حكومية والصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين إلى اليمن. يكمل ذلك الجهود المبذولة دون كلل من قبل الأمم المتحدة لتأمين خط التزويد الإنساني في سياق القيود المفروضة جراء فيروس كورونا المستجد".

    وتابع: "لا يمكن أن تكون المساعدات الإنسانية بديلا لإيجاد حل للنزاع الذي عصف باليمن لأعوام"، مضيفا: "هناك حاجة لوقف فوري وثابت لإطلاق النار لتلافي خسارة المزيد من الأرواح وللسماح بوصول المساعدات إلى المحتاجين".

    بالأرقام... حصيلة 5 أعوام من الحرب على اليمن
    © Sputnik /
    بالأرقام... حصيلة 5 أعوام من الحرب على اليمن

    انظر أيضا:

    الاتحاد الأوروبي ينتقد إعلان الإدارة الذاتية في جنوب اليمن ويدعو للتمسك باتفاق الرياض
    الاتحاد الأوروبي لديه قلق بالغ من استمرار القتال في اليمن وهجوم "أنصار الله" على السعودية
    الاتحاد الأوروبي يؤكد دعم جهود وقف الأعمال القتالية في اليمن
    مساعدات جديدة من الاتحاد الأوروبي لليمن
    الاتحاد الأوروبي يحذر من عواقب استمرار النزاع المسلح في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    المساعدات الإنسانية, اليمن, الاتحاد الأوروبي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook