04:28 GMT11 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    علامات استفهام كثيرة أثارتها زيارة المفكر الفرنسي برنارد ليفي لليبيا، خاصة أن العديد من الأطراف نفت علاقتها بترتيبات الزيارة.

    لا تنكر الأطراف الليبية علاقة برنارد ليفي بأحداث 2011، حيث تصف بعض الأطراف العلاقة بـ"دعم الثوار"، فيما تصفها الأطراف الأخرى بأنها محاولات التقسيم في إطار خطة الشرق الأوسط الجديد.

    الزيارة التي أثارت الجدل

    نفى المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا علاقته بها، وأنه ولا علم له بزيارة المفكر إلى ليبيا. 

    وأضاف المكتب الإعلامي في بيان، نشِر على صفحته بموقع فيسبوك، لم يتم التنسيق مع المجلس بشأن الزيارة، لافتا إلى أن المجلس اتخذ إجراءاته بالتحقيق في خلفية هذه الزيارة لمعرفة كافة الحقائق والتفاصيل المحيطة بها.

    من ناحيته قال محمد معزب عضو المجلس الأعلى للدولة التابع لحكومة الوفاق، إن زيارة برنارد ليفي تمت بطريقة تقليدية، وجاء كصحفي يستطلع موضوع المقابر الجماعية في ترهونة.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أنه لاشك أن دور ليفي مؤثر في دعم الثورة الليبية في انطلاقتها الأولى.

    وتابع: "أن ما أثير من لغط سببه الدعم الفرنسي الكبير لحفتر، وما أسفر عنه من ضحايا ودمار لا علاقة للموضوع من حيث يهوديته، وإنما لكونه فرنسي ومقرب جدا من صناع القرار".

    مؤشرات خطيرة

    من ناحيته قال عثمان بركة القيادي بجبهة تحرير ليبيا، إن زيارة برنارد ليفي لها مؤشرات سلبية خطيرة، على الوطن، وأن هذا يعني أن ما يخطط له العدو مستمر وهو تقسيم ليبيا، والعبث في الديموغرافيا والاتجاه نحو الحرب الأهلية.

    يشدد بركة على أن هذه المرة هي أخطر من العام 2011، وأنه يمكن أن تكون هذه الحرب نهاية وطن اسمه ليبيا، حسب قوله.  

    أدوات الصراع

    يوضح بركة أن الأخطر في المشهد الآن أن أدوات هذا المشروع من الجانب الليبي أصبحت فاعلة وصاحبة قرار وسيطرة على المراكز الحساسة في السلطات العليا للدولة.

    سيناريو الشرق الأوسط الجديد

    فيما يرى النائب محمد العباني أن برنارد هو أحد من خططوا للشرق الأوسط الجديد، وأنه عمل جاهدا على إسقاط الأنظمة العربية.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أنه عمل على إسقاط الأنظمة بمساعدة "الإخوان المسلمين"، للتحول من دول وطنية إلى إمارات إرهابية.

    يشدد العباني على أن برنارد أنه مهندس أحداث 17 فبراير، وأن زيارته الآن ليتحقق من نتائج الأهداف التي خطط لها قبل العام 2011.

    وتابع أنه في زيارته الأخيرة جاء ليحرض الأطراف في الغرب الليبي على المزيد من العنف ومواصلة القتال لقطع الطريق على أي محاولات للتسوية السياسية.

    وشدد العباني على أن الأطراف في الغرب الليبي سترفض الجلوس على الطاولة أو القبول بأي هدنة خلال الفترة المقبلة.

    وكانت وسائل إعلام ليبية أكدت، في وقت سابق، وصول ليفي إلى مدينة مصراتة "للاجتماع بشخصيات سياسية ومسلحة من المدينة في زيارة تشمل أيضًا الخمس وترهونة"، ما أثار جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويُلقب بعض الساسة والناشطون العرب ليفي بـ"عراب الربيع العربي" ويتهمونه بهندسة التدخل العسكري الفرنسي في ليبيا والمساهمة بإسقاط الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

    انظر أيضا:

    السعودية: ندعم مصر في قراراتها بشأن ليبيا
    دراسة تؤكد وجود علاقة حقيقية بين الصلع وفيروس كورونا
    المجتمع العلمي "يحبس أنفاسه"... فطريات "تشيرنوبل" تغزو كوكب المريخ... صور
    نجوم تتحرك بشكل مريب... علماء يرصدون "معركة كونية" في مجرة درب التبانة... صور
    كجرس عملاق... العلماء يرصدون رنين الغلاف الجوي لكوكب الأرض... صور وفيديو
    تكتم وسرية حول إشارة فضائية غامضة "تنبأ بها أينشتاين" لمدة 5 أشهر... صور وفيديو
    فخ المضادات السورية... خطة نفذتها المقاتلات الأمريكية لإسقاط الطائرة الإيرانية المدنية
    الكلمات الدلالية:
    حكومة الوفاق, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook