04:20 GMT11 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مضت نحو 10 أشهر على غياب العشرات من المتظاهرين الشباب من بينهم محامين وكتاب مشهورين، دون معرفة مصيرهم حتى عند توجه رئيس الوزراء الذي كان يشغل منصب رئاسة جهاز المخابرات، إلى أبرز سجون العاصمة للتأكد من خلوها من معتقلي الرأي وثورة تشرين الأول العام الماضي.

    وتعرضت المظاهرات الشعبية الكبرى، التي انطلقت منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، في العاصمة بغداد في ساحة التحرير ومحافظات الوسط والجنوب لإقالة رئيس الحكومة السابقة عادل عبد المهدي، إلى حملات قمع واختطاف طالت المشاركين في الاحتجاجات على يد مسلحين ما زالوا مجهولين حتى اللحظة.

    وكشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الخميس، أن عدد المتظاهرين المغيبين الذين وثقتهم المفوضية، بلغوا 53 شخصا، من بينهم 5 مختطفات أطلق سراح اثنين منهن.

    وأضاف البياتي أن المختطفين وأغلبهم شباب، مغيبون ومصيرهم غير معروف حتى الآن، ولا أحد يعرف أين هم، تم اختطافهم من ساحات المظاهرات وخارجها.

    ومن أبرز المختطفين الذين ما زالت حملات المطالبة بإطلاق سراحهم مستمرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هم الكاتب البارز والإعلامي مسؤول صحف المحافظات في جريدة "الصباح" شبه الرسمية في البلاد، توفيق التميمي الذي اختطف على يد مجهولين أثناء توجهه إلى عمله في شباط/فبراير الماضي.

    واختطف الكاتب العراقي مازن لطيف في مطلع فبراير/شباط الماضي، في بغداد والمحامي علي جاسب من محافظة ميسان جنوبي العراق، والعشرات من المتظاهرين والناشطين، على يد مسلحين مجهولين، منذ أكتوبر الماضي.

    وأجرى رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، زيارة ليلية تفقدية مفاجئة إلى سجن التحقيق المركزي في موقع مطار المثنى وسط بغداد، للاطلاع على أوضاع السجناء والتأكد بنفسه من عدم وجود سجناء من المتظاهرين، وأصحاب الرأي.

    وتشهد محافظات الوسط والجنوب العراقي، والعاصمة بغداد، تظاهرات حاشدة منذ أكتوبر الماضي، وحتى الآن ضد البطالة وتردي الخدمات والفساد المستشري في دوائر الدولة والأحزاب، للمطالبة بتوفير فرص العمل والخدمات ومحاسبة المتورطين بقتل المتظاهرين وكشف مصير المغيبين قسريا ً وإطلاق سراح معتقلي الرأي.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook