19:57 GMT01 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بدأت السلطات المعنية في بيروت بلملمة ركام الانفجار الضخم الذي هز لبنان والعالم كله، بعد إعلان بيروت مدينة منكوبة، وما تسببه الانفجار من أضرار جسيمة في المرافق الحيوية والمباني المجاورة للمرفأ.

    تحولت شوارع العاصمة اللبنانية بيروت إلى كومة ركام، الزجاج متطاير على الطرق وكأن بيروت خاضت حرباً شرسة. 
    5 آلاف المباني متضررة جراء الانفجار، فيما لا يزال المسح قائماً لمعرفة عدد المباني الآيلة للسقوط بحسب الهيئة العليا للإغاثة التي بدأت بحصر وتقييم  الأضرار.

    تقول مصابة لوكالة "سبوتنيك": "نحن في منازلنا، ولا أحد يسأل عنا، بقيت أنزف من الساعة ال6 ونصف حتى ال 10 والنصف ليلاً".

    وتضيف: "تنقلت من مستشفى إلى مستشفى، الجيش اللبناني نقل الجرحى بالشاحنات، في المستشفيات يطببون الجرحى في الممرات".

    وتتابع بحسرة: "هل سأل علينا أحد؟ لا نريد تصريحات شبعنا منها".
    ويقول رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني  لوكالة "سبوتنيك" خلال تفقده للأحياء المتضررة في بيروت: "كارثة كبيرة على بيروت وعلى لبنان".

    ويضيف: "بداية سنحصي عدد المصابين، ونقوم بمسح كامل للأبنية التي تضعضعت، ولدينا خوف من الأبنية التي من الممكن أن تقع"، مشيراً إلى أنه تم تكليف فريق هندسي من البلدية ليقوم بمسح لكل الأبنية".

    بالمقابل، تواصل فرق الإطفاء والدفاع المدني عمليات رفع الأنقاض في محيط الانفجار بحثاً عن ضحايا ومصابين، فيما لا يزال عشرات المفقودين تحت الدمار والركام.

    بدورها كلفت الحكومة اللبنانية الهيئة العليا للاغاثة تأمين إيواء العائلات التي لم تعد منازلها صالحة للسكن، والتواصل مع وزارة التربية لفتح المدارس لاستقبال هذه العائلات ومع وزير السياحة لاستعمال الفنادق لهذه الغاية أو لأي غاية مرتبطة بعمليات الإغاثة.

    وأظهرت التحقيقات الأولية أن الانفجار ناتج عن انفجار أكثر من ألفي طن من نترات الأمونيوم كانت موجودة في العنبر 12 في مرفأ بيروت، كانت مخزنة منذ 6 سنوات من دون أي إجراءات وقائية.

    الكلمات الدلالية:
    لبنان, انفجار, بيروت
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook