11:37 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    062
    تابعنا عبر

    نفى زعيم "حزب الله" اللبناني، حسن نصرالله، في تصريحات له اليوم الجمعة، وجود أية أسلحة للحزب في مرفأ بيروت، على خلفية الانفجار الكبير الذي حدث الثلاثاء الماضي.

    وأكد نصر الله، في تصريحات له اليوم، عدم وجود أية أسلحة للحزب في مرفأ بيروت، نافيا "نفيا قاطعا" أن يكون لحزبه أي "مخزن سلاح أو مخزن صواريخ أو بندقية أو قنبلة أو رصاصة أو نترات"، بحسب موقع "لبنان 24".

    وحول ادعاءات بعض وسائل الإعلام وجود أسلحة للحزب في مرفأ بيروت، شدد نصرة على أنه "لا شيء من ذلك على الإطلاق لا حاليا ولا في الماضي ولا يجب أن يبنى على هذه الافتراءات والأكاذيب والتضليل الظالم".

    وأشار الزعيم اللبناني إلى ضرورة معرفة الحقيقة "وإلا فإن هناك أزمة نظام أو حتى أزمة كيان"، في البلاد، مؤكدا أن "هذه لحظة تضامن وليس تصفية حسابات سياسية".

    ونوه نصر الله إلى حالة "التعاضد الجماعي من تبرعات ومبادرات وتعاطف رغم كل ما يعيشه البلد من أزمات"، متمنيا أن "يتمكن الجميع من القدرة على الصمود والصبر والإرادة لتجاوز هذه المحنة".

    وفي تعليقه على زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، عبر نصر الله عن نظرته الإيجابية، قائلا: "ننظر بإيجابية إلى زيارة ماكرون أو أي يد تقدم العون والمساعدة إلى لبنان في ذلك الوقت".

    وكان وزير الصحة العامة اللبناني، حمد حسن، أفاد اليوم الجمعة، بارتفاع عدد قتلى انفجار بيروت، الذي حدث الثلاثاء الماضي، إلى 154 قتيلا.

    جاء ذلك خلال استقبال حسن لوفد جزائري طبي في زيارة إلى لبنان للمساهمة في عمليات الإنقاذ، حسبما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

    وأوضح الوزير اللبناني أن عشرين في المئة من الجرحى البالغ عددهم زهاء 5000 احتاجوا إلى الاستشفاء، أما الحالات الحرجة فعددها 120 خصوصا أن الزجاج المتطاير أدى الى إصابات بليغة تحتاج إلى عمليات جراحية دقيقة.

    انظر أيضا:

    الكشف عن شكل "فقاعة" النظام الشمسي لأول مرة في التاريخ... صور
    سائح يدمر أصابع أقدام منحوتة "لا تقدر بثمن" من أجل صورة... فيديو
    أفريقيا تدخل دائرة الخطر بتسجيل أكثر من مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد
    بحث: أمراض اللثة قد تجعل فيروس كورونا "خارج السيطرة"
    من جانب بؤرة الانفجار... فيديو يوثق فاجعة مرفأ بيروت من أقرب نقطة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook