18:09 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت جماعة أنصار الله "الحوثيين"، اليوم الاثنين، استعدادها لتنفيذ أعمال صيانة السفينة النفطية المتهالكة "صافر"، التي يخزن فيها أكثر من مليون برميل من الخام منذ نحو 5 أعوام قبالة سواحل محافظة الحديدة غرب اليمن.

    القاهرة- سبوتنيك. وقال وزير النفط في حكومة الإنقاذ الوطني المشكلة من "أنصار الله" في صنعاء، أحمد دارس، حسب قناة "المسيرة" الناطقة باسم الجماعة: "نحن أول من طالب بعملية صيانة سفينة صافر، ومستعدون لأن نقوم بهذا العمل".

    وأضاف: "دول العدوان (في إشارة إلى التحالف العربي) هي من تمنع عملية صيانة سفينة صافر".

    وتابع: "الإجراء الذي اتخذه العدوان والمرتزقة (في إشارة إلى التحالف والحكومة الشرعية) بشأن سفينة صافر هو فقط الإعلان عن تشكيل لجنة لتقييم عملية الصيانة".

    واعتبر وزير النفط في حكومة الإنقاذ، تنفيذ جهات أخرى لعملية صيانة "صافر" والتحذيرات الدولية من خطورة وضع السفينة، تدخلاً في سيادة البلاد، قائلاً: "لن نقبل بالتدخل في سيادة اليمن ونقول للعالم نحن صامدون ولن نستسلم مهما واجهتنا الصعوبات والتهديدات في لقمة عيشنا".

    وطالب مجلس الأمن الدولي، في 16 تموز/ يوليو الماضي، عقب جلسة عقدها بطلب من الحكومة اليمنية لمناقشة أزمة الناقلة "صافر"، جماعة أنصار الله "الحوثيين"، بتحويل وعودها بالسماح لخبراء الأمم المتحدة بالوصول للناقلة، إلى اجراء ملموس في أقرب وقت ممكن.

    وأعلنت الأمم المتحدة، في 13 تموز/ يوليو الماضي، تلقيها موافقة من جماعة أنصار الله، على تقييم وإصلاح الناقلة "صافر".

    وتصاعدت احتمالات حدوث تسرب للكميات المخزنة في الناقلة منذ نحو 5 أعوام والمقدرة بـ 1.14 مليون برميل من خام مأرب الخفيف، خاصة بعد تسرب المياه الى غرفة المحركات، الشهر الماضي.

    واشترطت "أنصار الله"، في وقت سابق إيجاد آلية لضخ النفط الخام من الناقلة صافر، وتخصيص عائداته لدفع رواتب الموظفين، عسكريين ومدنيين، وفق قاعدة بيانات العام 2014، من أجل السماح بنزول فريق التقييم إليها.

    وسبق أن اتهم وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، "أنصار الله"، بمنع فريق فني للأمم المتحدة من إجراء أعمال الفحص والصيانة للناقلة صافر الراسية بالقرب من ميناء رأس عيسى في الحديدة على البحر الأحمر منذ 4 سنوات، والتي تحوي أكثر من مليون برميل من نفط مأرب الخفيف، واشتراطها الحصول على ضمانات تمكنها من العائدات المقدرة بـ 80 مليون دولار.

    وحذر الإرياني، من أن حدوث أي تسرب نفطي من الناقلة صافر سيؤدي إلى كارثة بيئية قد تمتد إلى السعودية وإريتريا والسودان ومصر.

    وكانت شركة النفط في صنعاء، اتهمت التحالف العربي بقيادة السعودية، في تشرين الأول/ نوفمبر 2016، بمنع الوصول أو إجراء أي صيانة للناقلة صافر التي تم تحويلها إلى خزان عائم، على بعد نحو 4.8 ميل بحري من ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة، في ظل مخاوف من انفجارها جراء توقف أعمال الصيانة.

    انظر أيضا:

    هل يتحرك العالم قبل وقوع الكارثة... ناقلة النفط اليمنية "صافر" جاهزة للانفجار
    الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن للضغط على "أنصار الله" لصيانة الناقلة "صافر"
    اليمن... الحوثي يكشف أسباب الخلاف بشأن الناقلة "صافر" ويشترط تخصيص عائدات الخام للرواتب
    ما هي الشروط التي وضعتها "أنصار الله" لحل أزمة ناقلة النفط "صافر"؟
    اليمن.. الحوثي يطالب بطرف دولي محايد في أزمة ناقلة صافر لمنع حدوث كارثة
    بالتفاصيل... صفقة لإفراغ ناقلة صافر من النفط في اليمن
    الكلمات الدلالية:
    جماعة أنصار الله, اخبار أنصار الله, مأساة اليمن, أزمة اليمن, صراع اليمن, حرب اليمن, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook