08:30 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 40
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الخارجية العراقية، في وقت متأخر مساء الثلاثاء، إلغاء بغداد زيارة وزير الدفاع التركي التي كانت مقررة هذا الأسبوع، واستدعاء سفير أنقرة لتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.

    بغداد- سبوتنيك. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، إنه تقرر إلغاء زيارة وزير الدفاع التركي المقررة بعد غد الخميس إلى البلاد.

    وأوضح أن ذلك احتجاجا على قصف تركيا بطائرة مسيرة منطقة "سيد كان" شمالي البلاد، ما أدى إلى مقتل وإصابة 6 من عناصر حرس الحدود العراقية، فيما بين أن الخارجية العراقية ستقوم باستدعاء السفير التركي في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة .

    وقال الصحاف في بيان: "يرفض العراق رفضاً قاطعاً، ويدين بشدة الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا بقصف داخل الأراضي العراقيّة في منطقة سيدكان التابعة لمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق بطائرة مُسيَّرة والذي تسبّب باستشهاد ضابطين، وجندي من القوات المسلحة العراقية البطلة".

    وأضاف  الصحاف أن "العراق يعدّ هذا العمل خرقاً لسيادة، وحُرمة البلاد، وعملاً عدائيّاً يُخالِف المواثيق والقوانين الدوليّة التي تُنظّم العلاقات بين البُلدان؛ كما يخالف -أيضاً- مبدأ حُسن الجوار الذي ينبغي أن يكون سبباً في الحرص على القيام بالعمل التشاركيّ الأمنيّ خدمة للجانبين".

    وتابع إن "تكرار مثل هذه الأفعال، وعدم الاستجابة لمطالبات العراق بوقف الخروقات وسحب القوات التركية المتوغلة داخل حدودنا الدولية، مدعاة لإعادة النظر في حجم التعاون بين البلدين على مُختلِف الصُعُد".

    وبين أن

    العراق يؤكد على ألا تستخدم أراضيه مقراً أو ممراً لإلحاق الضرر والأذى بأي من دول الجوار، كما يرفض أن يكون ساحة للصراعات وتصفية الحسابات لأطراف خارجيّة.

    وأردف الصحاف" "نُعلِن أيضاً إلغاء زيارة وزير الدفاع التركيّ إلى العراق المُقرّرة بعد غد الخميس، وستقوم وزارة الخارجيّة باستدعاء السفير التركيّ، وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وإبلاغه برفض العراق المُؤكّد لما تقوم به بلاده من اعتداءات، وانتهاكات".

    وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقي، يوم أمس الثلاثاء، 11 آب/أغسطس، بمقتل ضابطين كبيرين من قوات حرس الحدود العراقية، إثر قصف استهدف سيارة عسكرية لهما من قبل طائرة تركية.

    وأوضحت الخلية في بيان تلقته مراسلتنا، أن اعتداء تركيا "سافرا" مِن خلال طائرة مسيرة استهدفت سيارة عسكرية لحرس الحدود في منطقة سيدكان التابعة لمحافظة أربيل مركز إقليم كردستان.

    وأضافت الخلية، أن الاعتداء تسبب في مقتل آمر اللواء الثاني حرس حدود المنطقة الأولى، وآمر الفوج الثالث/ اللواء الثاني، وسائق السيارة العسكرية.

    وحذر الناطق باسم قائد القوات العراقية يحيى رسول ، اليوم الثلاثاء، تركيا من استمرار "التجاوزات" على الأراضي العراقية ، مؤكدا أن القصف التركي بطائرة مسيرة والذي استهدف منطقة "سيدكان" شمالي البلاد أدى إلى مقتل وإصابة 6 من عناصر حرس الحدود العراقية.

    وقال رسول في بيان: "ندين بشدة إقدام الجانب التركي على استهداف مجموعة من مقاتلينا الأبطال بواسطة طائرة مسيرة ، حيث أسفر هذا الاعتداء الإثم عن استشهاد آمر اللواء الثاني بالمنطقة الأولى في قيادة قوات حرس الحدود و آمر الفوج الثالث وإصابة أمر الفوج الأول وضابط استخبارات واثنين من المنتسبين المرافقين لهم".

    وأضاف: "كان المقاتلون في عملية استطلاع في منطقة سيدكان وتقع داخل الأراضي العراقية وتبعد 4 كيلومترات عن الشريط الحدودي مع تركيا"، لافتا إلى أن "هذا الاعتداء المدان يتطلب أن تعمل القوات التركية على توضيح ملابسات الجريمة ومحاسبة المتورطين بها، حفاظاً على حسن الجوار والعلاقات بين البلدين التي حرص العراق على الحفاظ عليها ومراعاتها".

    وتابع:

    إننا حذرنا في وقت سابق من استمرار التجاوزات التركية على الأراضي العراقية وان دماء العراقيين غالية ولن نتسامح مع هدر الدم العراقي.

    قال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية بالعراق: "ندين الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا من خلال طائرة استهدفت منطقة سيد كان في إقليم كردستان".

    وتابع البيان: "إن الخروقات العسكرية التركية المتكررة للأراضي العراقية تعد انتهاكا خطيرا لسيادة العراق ومخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية وعلاقات حسن الجوار".

    وأردف: "نحن إذ نشجب هذه الأعمال العدوانية التي أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين الأبرياء إضافة إلى ضباط من حرس الحدود الأبطال، فإننا ندعو إلى الإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات، والجلوس إلى طاولة الحوار والتفاهم لحل المشاكل الحدودية بين البلدين الجارين بالطرق والوسائل السلمية وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة".

    وينفذ الجيش التركي منذ سنوات عمليات عسكرية ضد المسلحين الأكراد الذين يعتبرهم إرهابيين، وذلك ردا على هجمات نفذها أو خطط لها عناصر حزب العمال الكردستاني.

    وبنت تركيا 37 قاعدة عسكرية شمالي العراق منذ انطلاق عملية "مخلب النسر" وحتى الآن. واعترضت بغداد على العملية العسكرية التركية شمالي العراق واستدعت سفير تركيا وطالبته بسحب بلاده لقواتها من الأراضي العراقية.

    انظر أيضا:

    مجلس الأمن الوطني العراقي يناقش "التجاوزات التركية"
    الرئاسة العراقية: استهداف تركيا لمنطقة "سيد كان" انتهاك خطير لسيادتنا
    العراق... سقوط صاروخ كاتيوشا بالقرب من الجسر المعلق ببغداد
    الكلمات الدلالية:
    خلوصي آكار, تركيا, العراق
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook