09:14 GMT20 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورة لتوابيت ملفوفة بالأعلام اللبنانيّة على أنها تظهر تشييع ضحايا انفجار مرفأ بيروت، الذي أوقع 171 قتيلا، بينهم من لم تُعرف هويّاتهم بعد، و6500 جريح، بالإضافة إلى عدد من المفقودين.

    بدأ انتشار الصورة بين مئات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد يومين على الانفجار الضخم مع تعليق يقول "يا رب ارحم أنفس شهدائنا وصبّر قلوب ذويهم... ضحايا انفجار مرفأ بيروت".

    لكنّ الصورة لا تتعلق بانفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم الرابع من أغسطس/ آب، بل هي لحظات تشييع ضحايا قصف إسرائيلي على بلدة قانا جنوبي لبنان، التي قتل خلالها 28 مدنياً بينهم 16 طفلاً في قصف إسرائيلي على لبنان.

    وقد شهدت البلدة الجنوبية عام 1996 مجزرة أخرى راح ضحيّتها 110 قتلى في قصف إسرائيلي لأحد مقارّ الأمم المتحدة في جنوب لبنان، وذلك خلال عملية أطلقت عليها إسرائيل اسم "عناقيد الغضب".

    وقال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، إن التقديرات الأولية للخسائر الناتجة عن انفجار مرفأ، تقدر بنحو 15 مليار دولار.

    وردا على تقارير أفادت بأنه كان يعلم بوجود مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار في مرفأ بيروت قبل الانفجار بأسبوعين، قالت الرئاسة اللبنانية إن عون علم فعلا بوجود "كمية كبيرة" من المادة في المرفأ في 20 يوليو/ تموز، أي قبل أسبوعين من الانفجار وأبلغ المجلس الأعلى للدفاع، على الفور.

    وشدد البيان على أن رئاسة الجمهورية اللبنانية حريصة كل الحرص، وهذا شأنها، على أن يأخذ التحقيق القضائي العدلي مداه الكامل، وفق النصوص المرعية، مستعينا‏ بكل الخبرات التي يراها ‏لتبيان الحقيقة الكاملة عن الانفجار وظروفه والمسؤولين عنه على المستويات كافة.

    انظر أيضا:

    بوتين يعين سفيرا جديدا لروسيا في لبنان
    أردوغان يكشف لأول مرة سبب وقوف تركيا مع لبنان بعد انفجار بيروت
    الخارجية الروسية: موسكو تعتبر تطورات الوضع في لبنان شأنا داخليا وتدعو القوى السياسية للحوار
    الكلمات الدلالية:
    انفجار, بيروت
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook