18:12 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    فتحت استقالة أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين" في مدينة الزاوية غرب طرابلس، أسئلة عدة بشأن المشهد السياسي المقبل في ليبيا.

    الاستقالة الجماعية وحل فرع المدينة بالكامل تعد خطوة بالغة الأهمية على الصعيد السياسي الداخلي، خاصة فيما يتعلق بالجماعة، وتدور الأسئلة حول ما إن كانت الخطوة هي مراجعة حقيقية وتغليب مصلحة الوطن على الجماعة كما قال فرع الزاوية، أم أنها محاولة لاستعادة أصوات الشارع في ظل الحديث عن احتمالية إجراء انتخابات خلال الفترة المقبلة.

    بيان الخميس 13 أغسطس/ آب الجاري، المتداول قال إن الاستقالة الجماعية "تأتي استجابة لنداء الكثير من المخلصين من أبناء الوطن بشأن عدم ترك فرصة لمن يتربّص بالشعب الذي أراد الحرّية، وإقامة دولة مدنية يعيش فيها المواطن متمتعاً فيها بحقّ المواطنة أيّاً كان توجّهه الفكري أو انتماؤه السياسي، ونظراً لما تمرّ به البلاد من تجاذبات واصطفافات وتصنيفات وحرب على الوطن والمواطن".

    حول انعكاسات الخطوة يقول محمد الشريف، الباحث المختص بجماعات الإسلام السياسي، إن الاستقالة جاءت فى إطار الاستعداد والتخطيط للانتخابات المقبلة.

    وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن جماعة الإخوان لا يوجد لها أي تأثير من الناحية الاجتماعية، أو بين صفوف العامة من الشعب، بسبب الوعي المجتمعي لليبيين، وأن انتخابات 2014 أوضحت شعبيتهم على الأرض، حيث لم يتحصل الإخوان على أى كرسي انتخابي.

    ويرى أنه من الناحية الفعلية ليس لهم أي دور سياسي إلا عبر المنابر الإعلامية المدعومة من دولتين، وكذلك من خلال دعمهم للميليشيات.

    على جانب آخر، قال محمد معزب، عضو المجلس الأعلى للدولة، إنه في 2015 قامت جماعة "الإخوان المسلمين" في ليبيا بمراجعات لنهجها في العمل وكان تيار قويا من داخلها يدعو إلى حل الجماعة مع استمرار حزب "العدالة والبناء" في العمل كحزب سياسي، لكن رغم قوة التيار داخل الجماعة لم يلتفت إليه.

    ويرى معزب، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن كثرة وتعاظم الحملة الإعلامية الممنهجة ضد جماعة الإخوان، يمكن أن تكون هي الدافع لهؤلاء المستقيلين لهذه الخطوة.

    فيما يقول عثمان بركة القيادي بجبهة التيار الوطني لتحرير ليبيا، إن الاستقالات هي أحد أساليب جماعة الإخوان التي تسيطر على مفاصل الدولة الليبية.

    ويرى أن عملية الاستقالات ليست حقيقية وأنها مجرد لعبة، حيث أن الانتماء للجماعة يقوم على الأيدولوجية التي لا تنقطع بتقديم استقالة ظاهرية، فيما يستمر العمل الممنهج في نفس المسار والفكر.

    وشدد على تراجع شعبيتهم في الشارع الليبي، وأن هذه الاستقالة ترتبط بالحديث عن انتخابات تشريعية خلال الفترة المقبلة.

    وفي العام 2019 استقال رئيس مجلس الدولة الحالي خالد المشري، من الحزب.

    انظر أيضا:

    مناطق نفطية مهددة.. لماذا ظهر "داعش" في ليبيا في هذا التوقيت
    وصول وزير الدفاع التركي ورئيس الأركان إلى ليبيا.. وإصدار بيان
    بوتين وأردوغان يشددان على ضرورة اتخاذ الأطراف في ليبيا خطوات حقيقية لوقف إطلاق النار وبدء المفاوضات
    الكلمات الدلالية:
    الإخوان المسلمون, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook