06:51 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 41
    تابعنا عبر

    كشفت صحيفة عربية، اليوم الأربعاء، أن الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت حمل خسائر كبيرة لصالح التجار السوريين والحكومة السورية التي كانت تعتمد على المرفأ اللبناني لتفادي العقوبات الغربية المفروضة عليها.

    وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" نقلا عن مصادر متابعة أن "الانفجار الأخير سبب بخسائر كبيرة متعلقة بمواد مستوردة لصالح السوق في مناطق سيطرة ​الحكومة السورية​ من قبل تجار ​لبنان​يين وسوريين أو تجار كانوا يعملون لتفادي العقوبات الغربية المفروضة على دمشق".

    وقدرت المصادر أن "25 في المائة من البضائع التالفة في المرفأ جراء الانفجار كانت بانتظار إعادة شحنها إلى ​سوريا​، من بينها مواد تستخدم في صناعة المنظفات والصناعات الجلدية".

    ولفتت المصادر إلى أنه "وبعد أيام قليلة على الانفجار، ارتفعت أسعار سلع المواد المصنعة أو المستوردة عن طريق مرفأ بيروت بنسبة تقارب الـ25 في المائة مثل مواد الإسفنج والأقمشة الداخلة في صناعة الملابس والمفروشات"، مشيرة إلى أن "مناطق سيطرة الحكومة تعمد في صناعتها على مكونات ومواد أولية تأتي عبر مرفأ بيروت".

    وأكدت المصادر، أن "غالبية المواد المستخدمة في أعمال إكساء الأبنية ارتفعت أسعارها كذلك بنسب تراوحت ما بين 25 و40 في المائة، مؤكدة أن "أزمة لبنان الاقتصادية التي اندلعت في تشرين الأول الماضي أتت على موجودات كبار التجار و​رجال الأعمال​ السوريين، والآن انفجار مرفأ بيروت أتى على المواد التي يستوردونها عبر المرفأ".

    وتسبب انفجار في مرفأ بيروت يوم 4 أغسطس الجاري، في مقتل 178 شخصا، وإصابة 6 آلاف، وتدمير مناطق بأكملها في بيروت.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook