09:53 GMT28 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    111
    تابعنا عبر

    أفاد مصدر أمني عراقي لـ"سبوتنيك"، مساء اليوم الأربعاء، بمقتل ناشط مدني وزوجته، في هجوم مسلح، بالتزامن مع اغتيال الدكتورة الطبيبة الاختصاصية بالتغذية والناشطة المدنية ريهام يعقوب مع صديقتها، في البصرة أقصى جنوبي العراق.

    وأوضح المصدر الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارة الناشط المدني فلاح الحسناوي وزوجته، في منطقة الجبيلة في البصرة، ما أسفر عن مقتلهما.

    وقبل نحو ساعة من الحادثة، اغتيلت الدكتورة ريهام يعقوب مع صديقتها، وأصيبت اثنتان من رفيقاتها، في هجوم مسلح استهدف سيارتها، نفذه مسلحون مجهولون ضمن سلسلة اغتيالات تفاقمت بعد إقالة قائد الشرطة من قبل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي.

    وفي وقت سابق من اليوم، صرح الناشط من البصرة علي لمعلم، في حديث لمراسلة "سبوتنيك" في العراق، أن زميليه الناشطين عباس ولوديا، كانا في طريقهما إلى حضور مجلس عزاء صديقنا تحسين الشحماني، قبل يومين، والتسجيل المصور تم بثه اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويقول لمعلم، كنت على تواصل مع عباس ولوديا، اتصلا بي وقالا نحن في طريقنا لمجلس العزاء، وبعد دقائق أعدت الاتصال بهما ولما أجابا سمعت صوت الرصاص وعلمت بنجاتهما من محاولة الاغتيال يوم 17 آب/ أغسطس الجاري، وبعد الحادثة تمت إقالة قائد الشرطة وتغيير القيادات الأمنية في المحافظة من قبل رئاسة الحكومة.

    ويؤكد لمعلم، أن عدد الناشطين والإعلاميين الذين تم اغتيالهم في البصرة حتى الآن وصل عددهم إلى 8 أشخاص تقريبا من أبرزهم الناشطين حسين وزوجته سارة في مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر العام الماضي، وبعدهما تم اغتيال الإعلامي أحمد عبد الصمد وزميله المصور صفاء غالي.  

    وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، الاثنين 18 أغسطس الجاري، أنه تم إعفاء مدير الأمن الوطني في محافظة البصرة من مهام عمله.

    وقال رسول: "بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، قرر إقالة مدير الأمن الوطني في محافظة البصرة من مهام عمله".

    يأتي قرار إقالة مدير الأمن الوطني، في وقت قررت فيه وزارة الداخلية العراقية إقالة الفريق رشيد فليح، من مهامه بمنصب قائد شرطة البصرة، وبعد احتجاجات شعبية غاضبة مستمرة في المحافظة طالب المحتجون فيها إقالة فليح ومحاسبة المتورطين بقتل المتظاهرين في ثورة تشرين التي انطلقت في الأول من أكتوبر العام الماضي، وما زالت مستمرة حتى الآن في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook