22:41 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أعلنت جماعة "أنصار الله"، اليوم الجمعة، تحرير أسرى من مقاتليها عبر صفقة تبادل مع القوات الحكومية .

    القاهرة - سبوتنيك. وذكر رئيس لجنة شؤون الأسرى في "أنصار الله"، وعضو الوفد المفاوض في الجماعة عبد القادر المرتضى، عبر حسابه في "تويتر"، أنه "تم تحرير 8 من أسرى الجيش واللجان الشعبية من جبهة مأرب (شمال شرقي اليمن)".

    وأشار إلى "أن عملية تبادل الأسرى تمت عبر تفاهمات محلية".

    وتبادلت القوات الحكومية و"أنصار الله"، الخميس الماضي، 8 أسرى في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية بعد تواصل استمر أشهراً.

    وفي الرابع من الشهر الجاري، أعلنت "أنصار الله" تحرير 13 من أسراها عبر عملية تبادل مع الحكومة في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، قادتها وساطات محلية، سبقها تبادل أسيرين ورفات 5 من مقاتلي الطرفين في محافظة البيضاء وسط البلاد.

    وأعلن مسؤول الدائرة القانونية في ملف الأسرى في "أنصار الله"، أحمد أبو حمرة، في الخامس من آب/ أغسطس الجاري، إجراء استعدادات لإتمام صفقة تبادل أسرى مع الحكومة.

    وقال أبو حمرة لوكالة "سبوتنيك" إن صفقة تبادل الأسرى التي نتوقع إتمامها خلال الأيام القادمة مع الحكومة اليمنية تأتي لتنفيذ اتفاق الأردن المعلن في 16 شباط/ فبراير الماضي، الذي كان ينص على الإفراج عن 1400 أسير من الطرفين على مرحلتين، وكان المفترض أن تتم المرحلة الأولى في شهر يونيو/ حزيران الماضي، لكن الطرف الآخر"الشرعية اليمنية" لم تأخذ خطوات جادة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

    وأضاف مسؤول الدائرة القانونية، أن "ما يجري الآن هو الاستعداد لتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الأردن والذي تم تجزئته إلى مرحلتين، حيث سيتم الإفراج عن 700 أسير من الطرفين، حيث سيتم الإفراج عن 450 أسيراً تابعين لحكومة صنعاء في حين سنقوم نحن بالإفراج عن 250 تابعين لحكومة هادي والتحالف".

    وأشار أبو حمرة إلى "أن هذا الاتفاق يأتي تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في السويد ثم عمان وبعدها في الأردن، حيث أنه منذ اتفاق السويد لم يتم الإفراج عن أسير واحد عن طريق الأمم المتحدة، لكن في المقابل تم الإفراج عن آلاف الأسرى عن طريق الوساطات القبلية والمشايخ".

    وبشأن الأسماء والقيادات المشمولين بالإفراج في تلك الصفقة، قال أبو حمرة: "في الشق الأول من المرحلة الأولى سوف يتم الإفراج عن 19 فردا من الأسرى، كما أن (ناصر) شقيق الرئيس عبد ربه منصور هادي ليس ضمن تلك المرحلة، لكن سيطلق سراحه في المرحلة الثانية في حال السير في تنفيذ الاتفاق".

    وذكر مسؤول الدائرة القانونية أنه "كان مفترضا أن يتم تنفيذ الاتفاق في 7 أغسطس، لكن الطرف الآخر لم يتخذ حتى الآن أي خطوات جادة ولم يوقع على كشوف الأسماء حتى الآن رغم جاهزيتنا لتنفيذ الاتفاق في أي وقت، ومن جانبنا لا نفرق بين أسرانا لأننا ننظر إلى الجميع بعين واحدة".

    ودعا المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، في 20 آذار/مارس الماضي، الأطراف اليمنية إلى إطلاق سراح كافة الأسرى، بسبب مخاطر تفشي فيروس كورونا المستجد.

    ورحبت الحكومة الشرعية، على لسان وزير خارجيتها محمد الحضرمي، في 21 مارس الماضي، بدعوة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، للإفراج عن كافة الأسرى، خاصة بسبب تفشي "كورونا".

    كما رحبت جماعة "أنصار الله"، على لسان مسؤول الدائرة القانونية في لجنة شؤون الأسرى، أحمد أبو حمرة، بدعوة المبعوث الأممي، مؤكدة الاستعداد للإفراج عن كافة الأسرى.

    وتبادلت الحكومة وجماعة "أنصار الله"، في كانون الأول/ديسمبر قبل الماضي، ضمن جولة مفاوضات ستوكهولم، قوائم بنحو 15 ألف أسير لدى الطرفين، ضمن آلية لتفعيل اتفاق تبادل الأسرى، إلا أن تنفيذها لا يزال متعثرا كما هو حال اتفاق إعادة انتشار القوات من مدينة الحديدة وموانئها، وإعلان تفاهمات تعز، في ظل اتهامات متبادلة بعرقلة التنفيذ.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook