04:22 GMT27 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    160
    تابعنا عبر

    أجرى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بعض التغييرات وإنهاء المهام في العديد من المؤسسات من ضمنها المؤسسة العسكرية.

    وبحسب مسؤولين جزائريين، إن الخطوة لها العديد من الأبعاد على رأسها تنفيذ البرنامج الانتخابي للرئيس بالآلية التي يراها مناسبة، وكذلك بعض الأسباب التي ترتبط بملفات الفساد.

    من ناحيته قال عضو مجلس الأمة الجزائري، عبد الوهاب بن زعيم، إن التغييرات  السياسية والعسكرية في الجزائر هي عادية جدا، خاصة في الصيف.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنبك"، بالطبع هناك من القيادات التي تستوجب إحالتها للتقاعد وتواجد كوادر جديدة بالمؤسسات.

    ويرى بن زعيم أن تنفيذ البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية وبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع يعطيه الحق في اختيار قيادات تستطيع تنفيذ برنامجه في كل الميادين.

     بالنسبة للشق الاقتصادي وبرنامج الإنعاش والإقلاع الاقتصادي الذي تبناه الرئيس هو تدعيم الاستثمارات  المنتجة والتي تخلق الثروة وتخلق اليد العاملة بعيدا عن استيراد كل شيء وفق اعتمادات ورخص جديدة تصدرها الحكومة، بحسب بن زعيم.

    ويرى بن زعيم أن الخطوة تمنع الاستيراد وتشجع الاستثمار والإنتاج داخل الوطن، وبطبيعة الحل رفع كل العراقيل والإجراءات المعرقلة للاستثمار، وأن الهدف الأساسي أن يغطي الاقتصاد الوطني السوق الوطنية، والاتجاه للتصدير.

     يتابع أنه بشأن البنوك والطيران وصناعة السيارات، فإنه يتم العمل على وضع بعض الشروط المهمة التي تسمح بالولوج للسوق الجزائرية وفق دعم الاستثمار المنتج، ووفق سياسة "رابح رابح".

    فيما قالت حدة حزام عضو هيئة الوساطة والحوار السابقة، إن بعض الإجراءات التي جرت مرتبطة بعمليات فساد في شركات الطيران والبنوك، خاصة أن هناك شخصيات مسؤولة بهذه الأماكن في السجن في الوقت الراهن.

    وأضافت في حديثها لـ"سبوتنيك" أن الرئيس عبد المجيد تبون يعطي بهذه الخطوة ديناميكية جديدة للحياة الاقتصادية في الجزائر، التي تأثرت بسبب فضائح الفساد وانهيار سعر البرميل، وأزمة كورونا.

    وبحسب ما نقلت "صحيفة النهار" الجزائرية، أنهى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مهام عدة من إطارات سامية بالجيش الوطني الشعبي، الأربعاء 19 أغسطس/آب.

    ووفق بيان رئاسة الجمهورية فقد أنهى اليوم الرئيس تبون مهام عدد من إطارات الجيش الآتية أسماؤهم:

    • إنهاء مهام كل من اللواء علي عكروم  والذي يشغل منصب رئيس دائرة التنظيم والإمداد لأركان الجيش.
    • إنهاء مهام اللواء لشخم وشغل هذا الأخير منصب رئيس دائرة الإشارة وأنظمة المعلومات والحرب الإلكترونية.
    • إنهاء مهام اللواء رشيد شواكي الذي كان يشغل منصب مدير الصناعات العسكرية.
    • إنهاء مهام اللواء محمد تبودلت الذي شغل منصب المدير المركزي للعتاد.
    • إنهاء مهام اللواء سليم قريد قائد الأكاديمية العسكرية بشرشال
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook