18:48 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    طلب الإمام، أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اليوم الأحد، حضور الجلسة العامة للبرلمان المصري، المخصصة لمناقشة مشروع قانون تنظيم دار الإفتاء.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشيخ الطيب أرسل خطابا إلى الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، مطالبا بحضور الجلسة العامة المنعقدة لمناقشة مشروع قانون تنظيم دار الإفتاء، "حال الإصرار على إقرار هذا المشروع رغم ما به من عوار دستوري - وذلك وفاء للأمانة التي أولاها الله تعالى له. وكذلك عرض رؤية الأزهر في ذلك المشروع الذي من شأن إقراره أن يخلق كيانا موازيا لهيئات الأزهر، ويجتزئ رسالته، ويُقوِّض من اختصاصات هيئاته".

    وأكد شيخ الأزهر، في بيان له، أن "الدستور جعل الأزهر -دون غيره- المرجع الأساس في العلوم الدينية والشؤون الإسلامية، والمسؤول عن الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم، مؤكدا فضيلته على أنه من المسلَّم به أنَّ الفتوى الشرعية من الشؤون الإسلامية وعلوم الدين التي يرجع الأمر فيها لرقابة الأزهر الشريف ومراجعته".

    وأوضح الإمام الأكبر خلال خطابه لرئيس مجلس النواب، أنه "تم الإشارة مسبقا من خلال المكاتبات، لتحفظ الأزهر الشريف علي مشروع قانون تنظيم دار الإفتاء، فيما تضمَّنه من تعارضٍ مع نص المادة السابعة من الدستور ومع قانون الأزهر القائم، ومع اختصاصاته الثابتة عبر مئات السنين من خلال القوانين المتعاقبة، وشرح مبررات هذا التحفظ".

    وأرفق شيخ الأزهر بالخطاب، رأي هيئة كبار العلماء في مشروع القانون، وكذلك صورة التقرير المتداوَل لقسم التشريع بمجلس الدولة، وذكر فيه:

    "اليوم أضع أمام بصر السادة نوَّاب الشعب المصري -المؤتمنين على مؤسَّساته العريقة بعد أن أقسموا اليمينَ على احترام الدستور- صورةَ التقرير المتداوَل لقسم التشريع بمجلس الدولة، باعتباره الجهة المختصَّة بمراجعة مشروعات القوانين، والذي انتهى فيه -بعد دراسة موضوعية لمشروع القانون المحال من مجلس النواب- إلى مخالفته الصريحة لنصوص الدستور، وتعارضه مع الاختصاصات الدستورية والقانونية للأزهر الشريف، وجاءت أسباب هذا الرأي متفقةً مع رأي فقهاء القانون الدستوري وأساتذته، ومعالدراسة التي أجراها الأزهر لمشروع القانون والسابق موافاة سيادتكم بها بتاريخ 1 مارس 2020م، لتوزيعها على النوَّاب قبل التصويت علي المشروع".

    وكان الأزهر الشريف، أرسل خطابا للدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، يتضمن رأي هيئة كبار العلماء بالأزهر في مشروع قانون تنظيم دار الإفتاء المصرية المعروض على مجلس النواب، مؤكدة أن مواد هذا المشروع تخالف الدستور المصري، وتمس باستقلالية الأزهر والهيئات التابعة له، وعلى رأسها هيئة كبار العلماء وجامعة الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية.

    انظر أيضا:

    عالم أزهري يؤيد فتوى تحريم زيارة القدس من خلال التطبيع ويستشهد بـ"شيوخ الأزهر"
    شيخ الأزهر عن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا: خطوة على طريق السلام
    المؤشرات الأولية لتنسيق الكليات الأزهرية 2020
    الكلمات الدلالية:
    مصر, الأزهر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook