19:35 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    أحداث بيلاروسيا (62)
    0 20
    تابعنا عبر

    طلبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية من الخارجية البيلاروسية حماية مقر السفارة والدبلوماسيين الليبيين وذلك على خلفية اقتحام مجموعة من الأشخاص صباح اليوم مبنى السفارة في مينسك.

    موسكو - سبوتنيك. وقالت الخارجية الليبية في بيان وجه إلى الخارجية البيلاروسية:

    "تود الوزارة أفادتكم بأن هناك مجموعة من الأشخاص بقيادة المدعو رمضان الفرجاني ليبي الجنسية وعدد من الأشخاص غير معروفة جنسياتهم قاموا صباح اليوم 27/8/2020 باقتحام مبنى السفارة الليبية بجمهورية بيلاروسيا، قفزاً من الأسوار مهددين الدبلوماسيين الليبيين العاملين بداخل السفارة والمحاصرين داخلها إلى هذه اللحظة".

    وتابع البيان "تطلب الوزارة وبشكل عاجل حماية مقر السفارة والدبلوماسيين الليبيين وهم السيد محمد مرعي استيتة القائم بالأعمال بالسفارة والسيد مهند يونس فرحات الموظف الدبلوماسي بالسفارة وذلك وفقاً لعلاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين وما تنص علية اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية".

    بدورها قالت وزارة الخارجية البيلاروسية إن سبب الحادث الذي وقع في السفارة الليبية في مينسك هو التناقضات الداخلية بين الدبلوماسيين الليبيين.

    وناشدت الوزارة وزارة الداخلية بطلب تعزيز حماية النظام العام في منطقة البعثة الدبلوماسية الليبية في مينسك.

    وقالت الإدارة إنه بعد الحادث الذي وقع في السفارة الليبية، لم تكن هناك شكاوى من الأذى الجسدي ، ولم يتم اعتقال أحد.

    يشار إلى أن القائم بالأعمال في السفارة الليبية في مدينة مينسك، محمد استيتة، أشار في حديث مع وكالة "سبوتنيك" أن أشخاصا محسوبين على حكومة الوفاق الليبية، قد هاجموا مبنى السفارة والعاملين فيها، مشيرا إلى أنه تعرض للضرب على يد المهاجمين . وقال استيته "الاقتحام تم الساعة 6 صباحا بالضبط تم الهجوم علينا من قبل أشخاص تابعين لحكومة الوفاق الليبية عددهم تقريبا 30 شخصا".

    الموضوع:
    أحداث بيلاروسيا (62)

    انظر أيضا:

    ناجي مختار: التيار الوطني بـ"الأعلى للدولة" ضد ما يطرحه المشري ونتطلع لدور روسي كبير في ليبيا
    ليبيا... اجتماع عسكري وقرار عاجل بعد تعدي المتظاهرين على منزل السراج
    بوتين يعلق على الوضع في ليبيا وبيلاروسيا ويرفض "اتهامات متسرعة" بشأن نافالني
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook