15:28 GMT15 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    دعوات غير رسمية لعقد مؤتمر استثنائي للحزب الحاكم في المغرب "العدالة والتنمية"، لتقييم فترة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الحالية.

    وحسب بعض الصحف المغربية " فإن تيار الأمين العام السابق عبد الإله بنكيران، الذي رفضت ولايته الثالثة، يستعد للانقلاب على الأمين العام الحالي رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بدعوى تحميله مسؤولية الفشل في تدبير الشأن العام، وعدم الاعتراف بالولاية الحالية وتدبيرها.

    من ناحيته قال النائب عبد العالي حامي الدين عضو حزب العدالة والتنمية بالمغرب، إن الأمر  مرتبط بالحاجة إلى تقييم تجربة حزب "العدالة والتنمية" في التسيير الحكومي.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أنه إذا كانت الولاية الأولى التي قادها "بنكيران" أسفرت عن حصيلة إيجابية، تأكدت بفعل استحقاقين متتابعين "الانتخابات البلدية لـ 4 سبتمبر/أيلول 2015 والانتخابات التشريعية لـ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016،  حيث عبر الشعب المغربي بشكل واضح عن دعمه للتجربة.

    وتابع أن الولاية الثانية، التي قاد فيها الحزب والحكومة سعد الدين العثماني، تحتاج للتقييم بشكل منفصل عن التجربة الأولى، نظرا لاختلاف السياقات التي جاءت فيها والظروف التي اشتغلت فيها.

    وتابع: "من المؤكد أنها نجحت في ملفات واخفقت في ملفات أخرى، لكن خلال هذه الولاية، تعرض الحزب لامتحانات كثيرة وعرفت البلاد بعض التجاوزات والانتهاكات".

    ويرى أن التجربة هي محصلة اختيارات وتقديرات تتحمل فيها الهيئات التقريرية للحزب المسؤولية بشكل جماعي، وإذا كانت عملية التقييم بشكل صحيح تحتاج إلى تنظيم مؤتمر استثنائي، باعتباره أعلى هيئة تقريرية في الحزب، وأنه ينبغي على الجميع الجاهزية لذلك.

    واعتبر النائب المغربي أن الانتخابات ليست مقصودة لذاتها، وإنما لتعميق الإصلاح وأن عملية التقييم يجب أن تتم بموضوعية على ضوء الظروف الداخلية والخارجية، التي تحيط بالبلاد وعلى ضوء انتظارات الشارع، مع الإيمان بضرورة إعطاء دفعة قوية لمسار الإصلاح في المرحلة المقبلة في إطار المزيد بين التلاحم بين الدولة والمجتمع، وهو ما يحتاج إلى المزيد من تدقيق وتوضيح الخط السياسي للحزب.

    فيما نفى القيادي في العدالة والتنمية عبد العزيز أفتاتي، أي دعوة لمؤتمر استثنائي بشكل مؤسسي.

     وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن هناك بعض الآراء في إطار الحرية التامة داخل مدرسة "العدالة و التنمية" يتبناها مناضلون وفق تحليل معين.

    وذكرت صحيفة"هسبريس" المغربية أن الدعوة التي وجهها عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية أحد المدافعين عن الأمين العام السابق المطاح به عبد الإله بنكيران، لعقد مؤتمر استثنائي للحزب، لم تمر دون أن تثير الكثير من الأسئلة حول الخلفيات الحقيقية وراءها.

    انظر أيضا:

    العاهل المغربي يعين سعد الدين العثماني رئيسا للوزراء ويكلفه بتشكيل الحكومة
    انتخاب سعد الدين العثماني أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية الحاكم
    الكلمات الدلالية:
    مؤتمر, عقد, الحزب الحاكم, المغرب
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook