19:01 GMT17 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    زيارة ماكرون إلى الشرق الأوسط (26)
    0 0 0
    تابعنا عبر

    من المنتظر تكليف مصطفى أديب، سفير لبنان لدى ألمانيا، بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، اليوم الاثنين، قبيل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سيضغط من أجل تنفيذ إصلاحات طال انتظارها لإخراج البلاد من أزمة كبيرة.

    ويقود ماكرون الذي يصل في ساعة متأخرة من مساء اليوم جهودا دولية للضغط على القادة اللبنانيين المنقسمين للتعامل مع الأزمة المالية التي دمرت الاقتصاد حتى قبل انفجار الرابع من أغسطس/ آب الذي أودى بحياة 190 شخصا.

    وقال مسؤولون لبنانيون كبار إن ماكرون ضغط على القادة اللبنانيين للاتفاق على مرشح خلال الثماني والأربعين ساعة التي سبقت التوافق على أديب. والأسبوع الماضي وصل القادة اللبنانيون إلى طريق مسدود بشأن اختيار رئيس الوزراء، بحسب ما ذكرت كالة "رويترز" للأنباء.

    ومع الانهيار الاقتصادي وتصاعد التوترات الطائفية فإن لبنان الذي كان تحت السيطرة الفرنسية قبل حصوله على الاستقلال يواجه أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

    وقال مسؤولون لبنانيون كبار إن وساطة ماكرون خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية كانت ضرورية للتوصل إلى اتفاق على مرشح قبل ظهور توافق على أديب.

    وبرز اسم أديب لمنصب رئيس الوزراء بعد أن رشحه رؤساء وزراء سابقون من بينهم سعد الحريري الذي يقود أكبر حزب سياسي. وينبغي أن يكون رئيس الوزراء من الطائفة السنية وفقا لنظام التقاسم الطائفي في البلاد.

    وأديب الذي كان سفيرا للبنان في برلين منذ عام 2013 وعمل أيضا مستشارا لرئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي من المقرر أن يحصل على تأييد أغلبية النواب.

    وكان "تيار المستقبل" بزعامة الحريري و"حزب الله" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" بقيادة السياسي وليد جنبلاط، من بين أوائل من رشحوا أديب في المشاورات الرسمية التي استضافها الرئيس ميشال عون اليوم الاثنين.

    وعلى عون، تكليف المرشح الذي يحظى بأكبر قدر من التأييد بين النواب. وأديب في طريقه على ما يبدو للحصول على أغلبية ساحقة. وبدى حزب "القوات اللبنانية" وكأنه الحزب السياسي الوحيد الذي لم يدعم أديب وبدلا من ذلك أعلن عن دعمه لنواف سلام وهو خيار يعارضه "حزب الله" بشدة.

    وسيلتقي ماكرون، الذي أجرى سلسلة من المكالمات الهاتفية مع القادة اللبنانيين نهاية الأسبوع، يوم الثلاثاء.

    وقال سياسي لبناني كبير "سيواصل الضغط... لا أحد يستطيع تحمل عملية طويلة" للاتفاق على حكومة جديدة.

    وقال مصدر بالرئاسة الفرنسية إن مطالب ماكرون "واضحة: حكومة مهمة، نظيفة، فعالة، قادرة على تنفيذ الإصلاحات الضرورية في لبنان وبالتالي قادرة على الحصول على دعم دولي قوي".

    وبدعم من الحريري وجنبلاط، سيحظى أديب بدعم أكثر من حسان دياب الذي استقال مع حكومته في العاشر من أغسطس/ آب بعد انفجار المرفأ. تم ترشيح دياب من قبل "حزب الله" وحلفائه الذين يتمتعون معا بأغلبية برلمانية.

    وحظي لبنان بتعهدات للحصول على أكثر من 11 مليار دولار كدعم في مؤتمر باريس في 2018 بشرط الإصلاحات التي فشل في تنفيذها، مثل إصلاح شبكة كهرباء التي تعاني من الهدر وتستنزف أموال الدولة بينما تخفق في توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة.

    وستبدأ عملية تشكيل الحكومة الجديدة بمجرد تكليف أديب في حين ستواصل حكومة دياب تصريف الأعمال لحين الاتفاق على حكومة جديدة.

    وأدت الأزمة المالية في لبنان إلى خسارة العملة ما يصل إلى 80% من قيمتها منذ أكتوبر تشرين الأول وعجز أصحاب الودائع عن السحب من مدخراتهم في نظام مصرفي مصاب بالشلل. كما ارتفعت معدلات الفقر والبطالة.

    الموضوع:
    زيارة ماكرون إلى الشرق الأوسط (26)

    انظر أيضا:

    خطة ماكرون لإنقاذ لبنان
    ماكرون يحذر: لبنان يواجه خطر "حرب أهلية" إذا لم تقدم له مساعدات
    نصر الله يشترط للموافقة على خطة ماكرون ويوجه دعوة أخيرة بشأن انفجار بيروت
    الكلمات الدلالية:
    ماكرون, لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook