19:26 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    رحبت لجنتا النزاهة والقانونية في البرلمان العراقي بإعلان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي تشكيل لجنة عليا لملاحقة الفاسدين والمتورطين بهدر المال العام، شريطة أن يتبع ذلك تحقيقات مع من وصفوا بـ"الحيتان وألا يقتصر الأمر على صغار الموظفين".

    ونقلت وكالة "بغداد اليوم" عن اللجنتان مطالبتهما بأن "تحقق الحكومة بعشرات آلاف من ملفات الفساد المركونة على رفوف هيئة النزاهة منذ عدة سنوات، مع تفعيل مذكرات القبض الصادرة بحق عدد من الوزراء والنواب السابقين المتهمين بالفساد".

    وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد أعلن الثلاثاء الماضي، في كلمة متلفزة عن تشكيل لجنة عليا تختص بالتحقيق في قضايا الفساد الكبرى والجرائم الاستثنائية، مبينا أن هذه اللجنة المرتبطة بمكتب رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات سوف تمنح كلّ الصلاحيات المطلوبة لتحقيق هيبة القانون في المجتمع واستعادة حقوق الدولة والمواطن من الفاسدين والمعتدين

    وفي الثالث عشر من شهر أغسطس/ آب الماضي كشفت مصادر صحفية عن "خطة حكومية لمطاردة الفاسدين ومنعهم من السفر من خلال تفعيل مئات من مذكرات القبض الصادرة في الفترات السابقة بحق العديد من الفاسدين والمتورطين بهدر المال العام".

    ويقدر حجم ملفات الفساد المركونة في رفوف هيئة النزاهة بحوالي (14) ألف ملف فساد بحسب تصريح سابق لـ"لجنة النزاهة البرلمانية"، مؤكدة على أن "أغلب هذه الملفات معطلة، ولم ترسل إلى القضاء بسبب الروتين والخلافات وعدم اكتمال التحقيق فيها".

    وعلى مدار الأعوام الماضية فشلت الحكومات العراقية المتعاقبة في كبح الفساد وعمليات الهدر للمال العام رغم تشكيلها عدة لجان حكومية وبرلمانية للحد منها، كان آخرها تشكيل حكومة عادل عبد المهدي السابقة المجلس الأعلى لمكافحة الفساد والذي عقد عدة اجتماعات لكن من دون أي نتائج.

    وتقدر الجهات الرقابية كمية الأموال التي فقدها العراق جراء عمليات الفساد بأكثر من 450 مليار دولار، من أصل 900 مليار دولار حصل عليها العراق من عمليات بيع النفط خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية.

    انظر أيضا:

    ماكرون: سيادة العراق تواجه تحديات كثيرة
    العراق يريد إعفاء من اتفاق أوبك بشأن تقييد إنتاج النفط العام المقبل
    ملفات زيارة الرئيس الفرنسي إلى العراق
    محلل سياسي عراقي يتحدث عن أهداف زيارة ماكرون للعراق
    "لن يكون ساحة صراع"... ماكرون وصالح يتفقان على سيادة العراق ودعمه... فيديو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook