11:24 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 30
    تابعنا عبر

    دعا رئيس الدائرة السياسية وعضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، محمد الهندي، السلطة الفلسطينية، إلى الانسحاب من جامعة الدول العربية.

    وأكدت قناة "الميادين"، مساء اليوم الخميس، بأن الهندي أصدر بيانا اعتبر فيه أن "الجامعة العربية تمثل اليوم دولا تتخلى عن فلسطين وتعانق إسرائيل وترفض إدانة التطبيع"، مشددا على أنها "لا تمثل شعوبها الحية المخلصة دوما لفلسطين".

    ومن جهتها، أكدت حركة حماس أن إسقاط الجامعة العربية لمشروع يدين التطبيع دليل "عجزها وانحراف مسارها".

    وقالت في بيان، إن "إسقاط المجلس الوزاري للجامعة العربية لاعتماد المشروع الفلسطيني المتعلق بالتطبيع الإماراتي الصهيوني، دليل على عجز الجامعة في اتخاذ أي موقف جادة ومسؤولة إنهاء مأساة الشعب الفلسطيني، ونصرة قضاياه العادلة واسترداد حقوقه المسلوبة".

    وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، فوزي برهوم، إن هذه الخطوة "تعكس حالة الانحراف الخطير في المسار السياسي للجامعة، والانفصال الكبير بينها وبين الشعوب العربية بالمنطقة الرافضة بالمجمل للتطبيع"، مشيرا إلى أن "هذا التوجه العربي الرسمي الخاطئ للجامعة العربية سيشجع الاحتلال على مزيد من الغزو للمنطقة والهيمنة الصهيونية عليها، لنهب ثرواتها وتبديد مقدراتها وإذكاء جذوة الصراع بينها".

    وقالت الجامعة العربية، أمس الأربعاء، إن الاجتماع الوزاري لمجلس الجامعة لم يتوصل لتوافق حول مشروع القرار الفلسطيني لرفض الاتفاق على تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

    وتم الإعلان عن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض، في 13 أغسطس/ آب، عقب محادثات قال مسؤولون إنها استغرقت 18 شهرا، وستصبح الإمارات ثالث دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل وتقيم علاقات رسمية بين البلدين، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

    انظر أيضا:

    "أنصار الله": رفض الجامعة العربية إدانة التطبيع مع إسرائيل يجعلها مجرد "بوق للدعاية الرخيصة"
    الجامعة العربية... "لعم" للتطبيع؟
    الجامعة العربية تنتهي إلى "عدم رفض" التطبيع بين الإمارات وإسرائيل
    "قرار يؤدي للمخطط التصفوي"... حماس تعلق على قرار الجامعة العربية بشأن التطبيع بين الإمارات وإسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, الجامعة العربية, الجهاد الإسلامي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook