21:51 GMT22 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    حظيت 8 أفلام في مهرجان البندقية السينمائي، في دورته الـ 77، بدعم مؤسسة الدوحة للأفلام.

    يعرض مهرجان البندقية السينمائي في دورته السابعة والسبعين، والتي ستقام في الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر الجاري، ثمانية أفلام مميزة بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. ومن المقرر أن يكون مهرجان البندقية السينمائي واحدًا من أولى المهرجانات الدولية الكبرى التي تقام منذ بدء جائحة فيروس كورونا، وسيضم 60 فيلمًا فقط ومواقع عرض خارجية جديدة. وذلك وفقا لما ورد عن موقع الشرق الإماراتي.

    تشمل هذه الباقة المتنوعة من الأفلام أعمالاً مثيرة لصانعي أفلام صاعدين وناشئين، منها ستة أفلام من العالم العربي وواحد من إيطاليا وواحد من تركيا. ومن بين المشاريع الثمانية، سيتم عرض خمسة أفلام في أقسام رئيسية في المهرجان، بما في ذلك المسابقة الرئيسية، وبرنامج آفاق، وأسبوع النقاد، وأيام البندقية، كما تم اختيار ثلاثة مشاريع لمبادرات الصناعة والسوق في المهرجان.

    في هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "نفخر في مؤسسة الدوحة للأفلام بتقديم الدعم للمشاريع التي ستنضم لمجموعة حصرية من الأفلام المختارة للمشاركة في أول مهرجان سينمائي دولي لهذا العام منذ بداية الأزمة. ويعد اختيارها من بين 60 فيلمًا من مجموعة أفلام المهرجان المُصغّر لهذا العام، دلالة على جودة المحتوى المرئي وتقنيات سرد القصص المقنعة لكل مشروع من المشاريع الثمانية. أضف إلى ذلك، فإن هذا المهرجان هو أول حدث كبير تشارك فيه ثلاثة من العناوين المدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام. فهي تنقل صورًا قائمة في مجال الاكتشاف الفني الحقيقي والإنسانية العميقة. أتوجه بالتهنئة لجميع المخرجين والفرق المميزة وراء هذه الأعمال السينمائية على رحلتهم في مهرجان البندقية السينمائي المرموق وما يليه".

    وذكرت أن اختيار تلك الأعمال من قبل إدارة المهرجان اعتراف بجودة المحتوى المرئي وتقنيات سرد القصص المقنعة لكل مشروع من المشاريع الثمانية، وهي المرة الأولى التي تتمكن فيها أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام من المنافسة في المسابقة الرئيسية، بعد اختيارها من بين 60 فيلما من مجموعة أفلام المهرجان المصغر لهذا العام.

    يظل القاسم المشترك الذي يجمع بين الأفلام المدعومة قطريا، هو ارتباطها بالقضايا الإنسانية والقيم الجمالية في هذه الحياة، والانتصار للحب والسلم في البيئات التي تعيش نزاعات وصراعات، وذلك في قوالب متنوعة فنيا وإبداعيا.

    وهنا يعود مخرج الأفلام الوثائقية الوحيد الذي فاز بجائزة الأسد الذهبي في عام 2013، وهو المخرج والمصور السينمائي والمنتج وكاتب السيناريو الإيطالي جيانفرانكو روسي، إلى البندقية مع فيلمه الوثائقي الخامس "نوتورنو"، لينافس في المسابقة الرئيسة للمهرجان، والفيلم إنتاج مشترك بين قطر وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، ويعكس صورة من يحاولون البقاء على قيد الحياة في الشرق الأوسط، الذي مزقته الحروب مع رؤية مميزة لمنطقة على وشك التغيير، والذي صور على مدار 3 سنوات بين سوريا والعراق وكردستان ولبنان.

    أما فيلم "غزة مونامور" (Gaza Mon Amour)، وهو شراكة بين قطر وفلسطين وفرنسا وألمانيا والبرتغال، للأخوين طرزان أبو ناصر وعرب أبو ناصر، فيتنافس في قسم جائزة أوريزونتي الرسمي (آفاق)، والذي يقام بالتوازي مع المسابقة الرئيسية، والمخصص للأفلام التي تمثل أحدث الجماليات والاتجاهات التعبيرية في السينما العالمية. وهو عبارة عن فيلم تهكمي عن الحب والرغبة، وتأكيد على استمرار الحياة وسط عبثية العيش، سيعرض الفيلم أيضا في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي لهذا العام، علما أن مؤسسة الدوحة للأفلام سبق أن قدمت الدعم لأول فيلم روائي طويل للأخوين بعنوان "ديغراديه"، والذي اختير للمنافسة في قسم أسبوع النقاد الدولي في مهرجان كان السينمائي 2015.

    Посмотреть эту публикацию в Instagram

    Presenting Gaza Mon Amour....thanks @ Ahmed and Mohammed! @biennale_cinema @venicefilmfestival @labiennale #venice #venezia#gazamonamour#starhotels #splendidvenice

    Публикация от Salvatore Pisani (@salvpisani)

    وللمرة الأولى، سينافس فيلم "الأشباح" بين تركيا وقطر، وهو من إخراج أزرا دنيز أوكياي، في برنامج أسبوع النقاد المرموق في المهرجان، والفيلم حكاية صاخبة للجيل المعاصر، ويتناول قصة 4 شخصيات من مختلف مناحي الحياة، يمرون عبر شبكة تهريب للمخدرات في اسطنبول، وهو أول فيلم تركي منذ 2018 يعرض في برنامج البندقية.

    أما فيلم "200 متر"، المنتج بين قطر وفلسطين والأردن وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، لأمين نايفة، وهو جزء من البرنامج الموازي للمهرجان، أيام البندقية، ويروي قصة رجل فلسطيني يعيش في الضفة الغربية، ويفصله الجدار عن ابنه في المشفى، الأمر الذي اضطره إلى خوض رحلة مروعة لرؤيته تقدر بمسافة 200 متر، لتصبح ملحمة 200 كيلومتر.

    كما يتصدر فيلم "تحت جلدها" بين قطر والجزائر وفرنسا للمخرجة مريم مسراوة، مسابقة أوريزونتي للأفلام القصيرة، ويتناول قصة فتاة صغيرة في الجزائر تستعيد السيطرة ببطء على أفعالها وصورتها أمام العالم. وتجدر الإشارة إلى أن الفيلم القصير السابق لمريم "وقتنا يمضي" والحاصل أيضا على دعم برنامج منح مؤسسة الدوحة للأفلام، كان قد عُرض في مهرجان أجيال السينمائي لعام 2017.

    أما فيلم الواقع الافتراضي التجريبي "الانتظار الأعظم" بين قطر وفلسطين وفرنسا وكندا لرزان الصالح، فيروي قصة لاجئة فلسطينية من الجيل الثالث، تعود إلى منزل أجدادها في حيفا عن طريق الواقع الافتراضي،لتصدمها الحقيقة.

    وأيا كانت نتيجة المسابقة، فإن هذه الدورة من مهرجان البندقية، التي أصر المنظمون على إقامتها رغم كل الصعوبات، لن تكون كسابقاتها، فالمساحات المخصصة للعروض وسواها من الأنشطة ستكون أقل، في حين أن الأفلام الأميركية ستكون قليلة جدا هذه السنة، خلافا لما درج عليه مهرجان البندقية، إذ كانت أهم الإنتاجات الأميركية تعرض فيه، مما كان يمهد لتعزيز فرصها في الحصول على جوائز أوسكار، إذ إن المهرجان الإيطالي يعد بمثابة غرفة انتظار للجوائز الأميركية.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook