23:57 GMT20 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 51
    تابعنا عبر

    أطلق مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي، حملة افتراضية، تعبيرا منهم عن الغضب بسبب إسقاط الجامعة العربية مشروع قرار فلسطيني يدين تطبيع الإمارات مع إسرائيل.

    والأربعاء، لم يدن اجتماع وزراء الخارجية العرب، والمخصص أصلا لمناقشة القضية الفلسطينية، التطبيع مع إسرائيل، رغم إلحاح فلسطين في طلب ذلك، واكتفى بتجديد التمسك بمبادرة السلام العربية حلا للقضية، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

    وعلى سبيل الاحتجاج الساخر، دشن مدونون على منصة فيسبوك، حملة لجمع مليون توقيع، للمطالبة بتحويل مقر جامعة الدول العربية إلى "قاعة أفراح"، لتحقيق ما اعتبروه "استفادة كاملة من كيان عديم المنفعة"، عقب أقل من 48 ساعة على إسقاط المشروع.

    ويقع مقر الجامعة العربية، قرب ميدان التحرير، وسط العاصمة المصرية، في موقع فريد يطل على نهر النيل ومبنى الأوبرا المصرية وبرج القاهرة.

    ودون مُدشن الحملة الافتراضية الفلسطيني محمد أعمص، تعريفا لها قائلا: "جاء الوقت للاستفادة الكاملة من مبنى ما يسمى (جامعة الدول العربية) بالقاهرة لمصلحة الجمهور والعامة، لأن حالياً ما بيشغلش (لا يشغل) شؤونها أي حد".

    وتابع: "قررت إنشاء حملة شعبية إلكترونية لتحويله (مقر الجامعة العربية) إلى قاعة أفراح. نفرح رأسين (زوجان) بالحلال أحسن ما نفرح الشماتين فينا".

    وأوضح أعمص، المقيم في القدس المحتلة، قائلا: "هذه الحملة لا تحمل أي مبادئ أيدولوجية أو أفكار حزبية.. فقط تنتقد أداء جامعة الدول العربية".

    ولاقت الحملة الافتراضية، تفاعل أكثر من 90 ألف شخص من مختلف الدول العربية، فيما تلقفتها منصة "تويتر" بآلاف التغريدات الساخرة من ما سموه بـ"المواقف المتخاذلة" للجامعة العربية حيال القضية الفلسطينية.

    وظلت جامعة الدول العربية في مقرها بميدان التحرير منذ تأسيسها عام 1945، باستثناء الفترة بين 1978 و1990، التي تم فيها نقل مقر الجامعة من القاهرة إلى تونس، بسبب خلافات آنذاك لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، قبل أن تعود الجامعة مجددا إلى القاهرة.

    انظر أيضا:

    سخيفة ومكررة... إيران ترد على لجنة الجامعة العربية
    الجامعة العربية تطالب تركيا بالانسحاب من المنطقة
    "الجهاد الإسلامي" تدعو السلطة الفلسطينية للانسحاب من الجامعة العربية
    الكلمات الدلالية:
    التطبيع مع إسرائيل, الجامعة العربية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook