07:33 GMT30 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    عاد سكان الأحياء المجاورة لميناء بيروت إلى منازلهم بعد الحريق، وافتتحت بعض المقاهي والمطاعم.

    كما عادت حركة النقل في منطقة الميناء بالكامل، ولا تزال الدوريات العسكرية في وسط المدينة، ويعمل المتخصصون في الميناء نفسه.

    وغادر أهالي حي الجميسي المقابل للميناء منازلهم مساء، أمس الخميس، خوفا من تكرار تداعيات الانفجار المدمر الذي وقع في مرفأ بيروت بتاريخ 4 أغسطس/ آب، حيث لحقت أضرار بجميع المنازل تقريبا وقتل عشرات الأشخاص وأصيب المئات.

    وفي غضون شهر تقريبا، تمكن أصحاب عدد من المقاهي والمطاعم من ترميم مؤسساتهم واستئناف العمل.

    وبعد أن أعلنت قيادة الدفاع المدني اللبناني الاحتواء الكامل للحريق مساءا، فتح بعضهم أبواب محلاتهم أمام الزوار.

    واندلع حريق جديد في مرفأ بيروت، يوم أمس الخميس، ليطلق عمودا ضخما من الدخان الأسود في سماء العاصمة اللبنانية بعد أكثر من شهر على انفجار هائل دمر منشآت المرفأ والمنطقة المحيطة به.

    وقال الجيش اللبناني، في بيان له، إن "حريقا اندلع في مستودع لإطارات السيارات والزيوت في مرفأ بيروت وسبب الحريق غير معلوم حتى الآن"، داعيا المواطنين إلى الابتعاد عن محيط المرفأ وإخلاء الطرق المجاورة له نظرا لاشتداد الحريق.

    وكانت مراسلة "سبوتنيك"، قد نقلت عن مصدر بالدفاع المدني اللبناني أن "المعلومات الأولية تشير إلى أنّ الحريق اندلع في مستودع داخل المنطقة الحرة بمرفأ بيروت فيه زيوت وإطارات"، مشيرة إلى أن "المواد المشتعلة غير خطرة".

    وقال الرئيس اللبناني ميشال عون، إن حريق مرفأ بيوت، قد يكون عملا تخريبيا مقصودا أو نتيجة خطأ تقني أو جهل أو إهمال، مشددا على ضرورة معرفة السبب في أسرع وقت ومحاسبة المسبّبين.

    الكلمات الدلالية:
    لبنان, بيروت
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook