12:04 GMT18 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    1723
    تابعنا عبر

    قالت صحيفة إسرائيلية، اليوم السبت، إن القيادة الفلسطينية رفضت إغراءات اقتصادية خيالية من الإمارات والسعودية مقابل الموافقة على التطبيع مع إسرائيل.

    ووفقا لصحيفة "غلوبس" العبرية، جرت في الأشهر الأخيرة مفاوضات سرية مع دولة الإمارات، وبمشاركة ومعرفة السعودية والبحرين ومصر، والرئيس محمود عباس ومحمد اشتية رئيس الحكومة الفلسطينية بهدف إنهاء المعارضة الفلسطينية لإقامة علاقات مع إسرائيل.

    وأضافت أن "الإمارات والسعودية قدمت وعدا بإيقاف عملية تطبيق السيادة الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية وفي نفس الوقت استئناف المفاوضات مع إسرائيل".

    وأوضحت أنه "تم طرح عروض اقتصادية على القيادة الفلسطينية".

    ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين دوليين شاركوا في هذه الخطوة، قولهم أنه عرض على القيادة الفلسطينية استثمارات ضخمة في البنية التحتية وفتح قنوات تجارية مباشرة، وبيع النفط والغاز بأسعار منخفضة للغاية، وإنشاء مناطق صناعية متطورة، وتوظيف عشرات الآلاف من المهندسين والأكاديميين الفلسطينيين في الشركات الخليجية وغيرها".

    وأشارت إلى أنه "تم التطرق إلى تطوير قطاع غزة، ومساعدة السلطة الفلسطينية على استعادة السيطرة المدنية على غزة. بحسب الصحيفة.

    وذكرت الصحيفة أنه "تم وعد السلطة بإعادة فتح اتفاقيات باريس الاقتصادية لعام 1994، التي تقيد الاقتصاد الفلسطيني بشدة، وتتركه معتمدا بشكل كامل على إسرائيل مقابل موافقة السلطة على تطبيع الدول العربية مع إسرائيل".

    يذكر أن الإمارات والبحرين قد توصلوا إلى اتفاق سلام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية أمريكية.

    ويستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الـ15 من سبتمبر الجاري مراسم توقيع الاتفاق بين إسرائيل والإمارات.

    انظر أيضا:

    فصائل تطالب بانسحاب فلسطين من الجامعة العربية... كيف ستتحرك السلطة؟
    بعد مطالبة الخليج بالاعتذار... بيان من رئاسة فلسطين بشأن "الإساءة لرموز الإمارات"
    قاضي قضاة فلسطين: هل انحازت جامعة الدول العربية إلى إسرائيل؟
    فلسطين تجدد التمسك بخيار السلام وفق حل الدولتين
    "الديمقراطية لتحرير فلسطين": بيان وزراء الخارجية العرب مخيب للآمال
    الكلمات الدلالية:
    الرئيس الفلسطيني, محمود عباس, فلسطين, الإمارات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook