18:51 GMT26 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    إشارات جديدة حملتها تصريحات مساعدة وزير الخارجية القطري لولوة الخاطر بشأن الأزمة الخليجية.

    وقالت الخاطر إن الأسابيع القادمة قد تكشف "شيئا جديدا" بخصوص أزمة بلادها مع جيرانها الخليجيين.

    تصريحات المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية جاءت في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ الأمريكية حيث أضافت أنه "في الشهرين الماضيين، كانت هناك رسائل ورسل يتنقلون ذهابا وإيابا. من المبكر جدا الحديث عن اختراق حقيقي، لكن الأسابيع القليلة المقبلة قد تكشف شيئا جديدا".

    ما حقيقة العلاقة بين التطبيع والأزمة الخليجية؟

    بحسب الخبراء، هناك علاقة بين التطبيع الإماراتي والبحريني من جهة وإسرائيل من جهة أخرى والأزمة الخليجية من جهة ثالثة، فبحسب الخبير السعودي سعد بن عمر مدير مركز دراسات القرن بالسعودية، تحاول قطر استثمار الأمر من أجل عودة العلاقات وذلك من خلال الضغوط الأمريكية.

    على الجانب الأخر، أكد الخبير القطري علي الهيل المحلل السياسي، على العلاقة بين الأمرين وأن الضغوطة الأمريكية مستمرة في هذا الاتجاه.

    تعويل قطري

    في البداية قال سعد بن عمر مدير مركز دراسات القرن بالسعودية، إن تأخر قطر في التوقيع على اتفاقية سلام مع إسرائيل تتعلق بآمال أن يرتبط ذلك بأوراق أخرى بشأن الأزمة الخليجية.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن الجانب القطري يعول على أن تقوم الإدارة الأمريكية بضغوط على دول المقاطعة بإعادة العلاقات مع قطر كما كانت مقابل التطبيع مع إسرائيل.

    وأوضح أن قطر لم تقدم أي خطوة تجاه الأمن الاستراتيجي الخليجي، وأن الأزمة تزداد تعمقا من فترة لأخرى، في حين أن القطريين لا يستطيعون التأثير على الولايات المتحدة بربط العلاقة مع إسرائيل بالضغط على دول الخليج.

    وشدد على أن المملكة العربية في حال إجراء مفاوضات مع قطر فذلك سيكون بالشروط المعروفة، ينطبق ذلك على كافة العلاقات مع دول المقاطعة.

    دوافع ترامب

    من ناحيته قال الدكتور علي الهيل المحلل السياسي القطري، إن الرئيس الأمريكي يواجه أزمات عدة في الداخل الأمريكي، بشأن كورونا والعنصرية، وذلك يلجأ للانجازات الخارجية.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن الرئيس الأمريكي يسعى لكسب الرأي العام الداخلي من خلال الإنجازات الخارجية المتعلقة بالسلام مع إسرائيل ونقل السفارة للقدس وكذلك الإقرار بأن الجولان تابعة لإسرائيل.

    وأشار إلى أن الرأي العام الداخلي الأمريكي غير معني بهذه الانجازات الخارجية في ظل الخسائر الفادحة إثر أزمة كورونا، وأن هذه العمليات تهم "اللوبي اليهودي" داخل الولايات المتحدة الذي يفلتر كل القرارات الصادرة عن ترامب تجاه المنطقة العربية لصالح إسرائيل.

    ويشير الهيل إلى أن التطبيع مع إسرائيل تصب في صالح رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يعاني تهم الفساد والكثير من الأزمات، وأن الضغوط الأمريكية تجاه المصالحة الخليجية والسلام جادة هذه المرة على عكس المرات السابقة.

    لا جديد على الأرض

    في ذات الإطار قال الكاتب السعودي فيصل محمد الصانع، إن حل الأزمة الخليجية مرهون بالتزام قطر بتنفيذ الشروط التي اتفقت عليها الدول الأربع "السعودية، الامارات، البحرين، مصر"، وأولها عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول المقاطعة وعدم التحريض عليها.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" أن تصريح متحدثة الخارجية القطرية ليس الأول من قبل المسؤولين القطريين بخصوص الأزمة والتحدث عن انفراجة، إلا أن ذلك لم يحدث بالرغم من الوساطات الكويتية والأمريكية ومحاولة حلحلة الأزمة.

    ويرى الصانع أن هناك أمرا جديدا يقلق الجانب القطري، وينهي دورهم السياسي في المنطقة، وهو اتفاق السلام، وفتح العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين، حيث لن يكون هناك أي اعتبار للدور القطري، كونه كان سباقا بفتح مكتب تجاري لإسرائيل، والذي كان مصدرا قويا للقطريين في التلاعب على التناقضات السياسية في المنطقة.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية سعت وتسعى منذ بداية المقاطعة إلى حل الأزمة الخليجية، حيث تحدث الرئيس الأمريكي في أكثر من مناسبة عن محاولة إيجاد حلول، وكذلك أوفد وزير خارجيته مايك بومبيو إلى المنطقة أكثر من مرة، دون جدوى.

    وبحسب الصانع، يريد ترامب إنجاز قفزة في ملف الأزمة الخليجية، قبيل الانتخابات الأمريكية المقبلة، لتكون واحدة من الملفات التي قامت إدارته بحلها.

    انظر أيضا:

    واشنطن: أمير الكويت يلعب دورا قياديا في حل الأزمة الخليجية
    "جائحة كورونا" تدفع دول الخليج لتعزيز برامج الأمن الغذائي... كيف تغلبت على الأزمة
    كوشنر: قادة الخليج يرون أن الأزمة الخليجية طالت ويريدون حلها
    الكلمات الدلالية:
    الولايات المتحدة, مصر, الإمارات, السعودية, قطر, الأزمة الخليجية, التطبيع مع إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook