17:48 GMT29 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    كشف الكاتب والمحلل السياسي جوني منيّر لوكالة"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن المفاوضات الداخلية من أجل تشكيل حكومة توقفت بعد تمسك رؤساء الحكومات السابقين والرئيس المكلف بالمداورة التي تشمل وزارة المال، وتمسك الثنائي الشيعي بوزارة المال وتسمية الوزير فيها. 

    وأضاف منير، قائلا إن "ما يحصل الآن هو المعالجة الخارجية لهذا الموضوع، والذي تتولاه فرنسا باتجاه إيران، وقد طلبت مساعدة من روسيا وأصبح واضحا هذا الموضوع، والروس يقومون بالاتصالات من جانبهم من أجل محاولة المساعدة الخارجية لتذليل العقبة الداخلية من أجل تشكيل حكومة".  

    وأشار منير إلى أنه "حتى الآن لم يظهر شيء ما تزال المسائل جامدة، ولا حتى تدخل رئيس الجمهورية الذي هو حليف قوي لـ"حزب الله"، والذي طلب من الحزب تسمية وزير لوزارة المال وتكون معه وبالتالي تشكل ضامن للحزب، إلا أن النائب محمد رعد رفض، وقال له إن هذا الموضوع مبتوت ونهائي ولا مجال للعودة عنه ووزارة المال من حصة الشيعة". 

    وأكد أن "الوضع الداخلي ليس هناك من إمكانية لتشكيل حكومة، البحث تجريه فرنسا من أجل إحداث فرق عبر التفاوض مع إيران والطلب من روسيا المساعدة". 

    ولفت منير إلى أن "تشكيل الحكومة له بعد إقليمي وله علاقة بالمبارزة الإقليمية، إيران تدخلت وقالت لـ"حزب الله" إنهم حرين بالتمسك بموقفهم لأنهم لا يتدخلون بهذا الموضوع وبالتالي يقولون للحزب أبقوا على موقفكم".  

    وأكد المحلل السياسي أنه "إذا بقيت الأمور كما هي عليه لدينا سلسلة من الاستحقاقات الصعبة، أولا لدينا العقوبات ثانياً الانهيار المالي، وبالتالي، اليوم بدأنا نرى شح مادة البنزين من السوق، والأدوية ليست متوفرة بالشكل المناسب، والمازوت والمواد الغذائية... لدينا سلسلة أزمات معيشية وحياتية كبيرة يضاف لها الوضع الاقتصادي الصعب وتزايد نسب البطالة وارتفاع نسب الفقر في لبنان، وهذا كله سيظهر خلال الأسابيع المقبلة"، لافتاً إلى أن البعض يعتقد أنه ربما إيران وفرنسا تؤجلان هذا الموضوع إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية وهذا الأمر قاتل بالنسبة للبنان. 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook