00:59 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    أوضح مستشار وزارة الإعلام في حكومة الإنقاذ في العاصمة اليمنية صنعاء، توفيق الحميري، اليوم الخميس، أن "صنعاء أخذت على عاتقها منذ بداية الحرب وفي ظل الحصار الخانق أن تعتمد على نفسها في تصنيع السلاح وتطويره، وأمر الحصول على التقنيات الحديثة وتكنولوجيا التصنيع والاستفادة من تجارب العديد من الدول ومن بينها إيران".

    وتابع في تصريحات لـ"سبوتنيك": "نحن نقوم بصناعة أسلحتنا بأنفسنا وبتقنيات وتصاميم يمنية منفردة وليس بالضرورة أن تكون مطابقة لأي تقنيات خارجية، لقد بدأنا من حيث انتهى الآخرون في تقنياتنا العسكرية".

    وقال الحميري إنه "من الطبيعي جدا الاستفادة من تكنولوجيا التسليح من أي من دول العالم، وهذا الأمر لا يخالف الأعراف والقوانين الدولية"، وأضاف: "نحن لا نتحرج مما يتم بين صنعاء ومحور المقاومة في إطار التعاون العسكري والاقتصادي والسياسي وعلى رأسها إيران، وهناك اتفاقيات سابقة بين الجمهورية اليمنية والجمهورية الإيرانية تم توقيعها منذ العام 2000 وهي سارية المفعول حتى عامنا هذا في العديد من المجالات، منها الصحي والعسكري والأمني والاقتصادي، ومجرد إثارة الضجيج حول هذا الأمر خاصة من قبل إعلام الأنظمة المهرولة حديثا إلى أحضان "العدو الإسرائيلي" يعد فضيحة لهم ومدعاة للسخرية أمام شعوبهم".

    وأشار الحميري إلى أن "السفارة اليمنية ما زالت مفتوحة في طهران وكذلك السفارة الإيرانية في صنعاء، وهناك سفراء معتمدين وعلاقات دبلوماسية مشتركة، حيث تعترف إيران بسلطة المجلس السياسي الأعلى كجمهورية وسلطة ممثلة عن الشعب اليمني، كما أن هناك أكثر من دولة عربية وإسلامية تحذو نفس حذو طهران وسيزداد العدد خلال المرحلة القادمة".

    وحول سبب التصريح الإيراني في هذا التوقيت، قال مستشار وزارة الإعلام، إن "التصريح الإيراني عن تزويدنا بتكنولوجيا عسكرية ليس جديدا على العالم الذي يعلم جيدا حجم وقوة الحصار المفروض علينا منذ بدء العدوان، وهم يدركون تماما أن إيران لا ترسل صواريخ ولا أي قطعة سلاح إلى اليمن، كما أنه بإمكاننا الحصول على تلك التقنيات من أي دولة، وبالفعل استطعنا الحصول على تلك التقنيات وهذا ليس تهمة، لكن في نظر عدونا الإسرائيلي والمطبعين معه أن هذا مخالف".

    وأكد الحميري أن

    "العلاقات اليمنية الإيرانية متجذرة، وطهران لا تتعاطى مع تلك العلاقات على أنها تهمة أو حمل على كاهلها، ونحن نتشرف بأن تكون بيننا والجمهورية الإسلامية الإيرانية مساندة وتعاون وأخاء، وكذلك مع كل شعوب الأمة الإسلامية واعتقد أن اليمن هي أول دولة اعترفت بالثورة الإسلامية في إيران عام 1979م".

    اعترفت دولة إيران بنقل تكنولوجيا عسكرية إلى الحوثيين لصناعة الصواريخ والطائرات المسيرة.

    وقال المتحدث باسم القوات الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إن إيران نقلت تجربتها التكنولوجية في المجال الدفاعي إلى اليمن ليتمكن اليمنيون (الحوثيون) من صناعة الصواريخ والطائرات المسيرة بأنفسهم.

    وأكد المتحدث باسم القوات الإيرانية: "نحن لا نرسل الصواريخ إلى اليمن لكنهم باتوا يصنعونها بأنفسهم ليطلقوها على رؤوس أعدائهم".

    وأضاف أن إيران تدعم الشعب اليمني والشعب الفلسطيني وكل من يصطف في مواجهة أمريكا وإسرائيل.

    وأوضح أن الأوضاع الاقتصادية لاتسمح لنا بمنح كل شيء لحلفائنا مجانا وهم يشترون منا بعض الأشياء أحيانا.

    وتُتهم إيران، من قبل الحكومة اليمنية والتحالف العربي والمجتمع الدولي،  بدعم أنصار الله في الحرب الدائرة في اليمن منذ ست سنوات.

    وتقود السعودية منذ مارس/ آذار 2015 تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.

    وبالمقابل، تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

    انظر أيضا:

    "أنصار الله" تتهم التحالف بقتل وإصابة أكثر من 43 ألف مدني في اليمن
    إيران: تكنولوجية عسكرية إلى اليمن ودور استشاري في سوريا
    الجيش اليمني يعلن استعادة مواقع استراتيجية غربي مأرب إثر مواجهات مع الحوثيين
    الأمم المتحدة: العملة في اليمن فقدت 25 % من قيمتها وقد لا تتمكن البلاد من استيراد الغذاء
    وزير الخارجية اليمني يتهم "أنصار الله" بتجويع "الفئات الأكثر ضعفا"
    الكلمات الدلالية:
    حكومة الإنقاذ, صنعاء, إيران, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook