21:09 GMT29 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    شكر الرئيس اللبناني، ميشال عون، رئيس الحكومة المكلف، مصطفى أديب، والذي تنحى عن منصبه اليوم السبت، وقبل الاعتذار الذي قدمه.

    وجاء في تغريدة لحساب رئاسة الجمهورية اللبنانية عبر موقع "تويتر": " الرئيس عون استقبل رئيس الحكومة المكلف الذي عرض عليه الصعوبات التي واجهته في عملية تشكيل الحكومة، ثم قدّم له كتاب اعتذاره عن عدم تشكيلها".

    وأضافت التغريدة "وقد شكر رئيس الجمهورية الرئيس المكلّف على الجهود التي بذلها وأبلغه قبول الاعتذار، وسيتّخذ الرئيس عون الإجراءات المناسبة وفقاً لمقتضيات الدستور".

    واعتذر رئيس الوزراء المكلف مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة الجديدة قائلا في تصريح للصحفيين عقب لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في القصر الرئاسي اليوم السبت، "أعتذر من مهمة تشكيل الحكومة، وأتمنى لمن سيكلّف من بعدي كل التوفيق في هذه الظروف الصعبة".

    وكان الرئيس اللبناني كلف أديب، الذي يشغل منصب سفير لبنان في ألمانيا، بتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة في 31 آب/أغسطس الماضي، وذلك على إثر استقالة حكومة حسان دياب غداة الانفجار المدمر الذي ضرب مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس الماضي.

    وجاء تكليف أديب بتشكيل الحكومة عشية زيارة ماكرون الثانية إلى لبنان بعد الانفجار.

    وحمل الرئيس الفرنسي، الذي التقى القوى السياسية اللبنانية كافة خلال زيارته، مبادرة لحل الأزمة السياسية والاقتصادية في لبنان، مانحًا القوى السياسية مهلة 15 يومًا لتشكيل الحكومة الجديدة. وبرغم انقضاء المهلة في 15 أيلول/سبتمبر الحالي، إلا أن الاتصالات السياسية ظلت مستمرة على أكثر من خط، في محاولة لحل العقد الحكومية، وأهمها إصرار "الثنائي الشيعي" - حركة "أمل" و"حزب الله" -  على تسمية الشخصية التي ستتولى وزارة المال، وضرورة إبقاء هذا المنصب من حصة الطائفة الشيعية، وهو ما قوبل برفض من قبل قوى سياسية أخرى، من بينها رؤساء الحكومات السابقين ورئيس الجمهورية والبطريرك الماروني بشارة الراعي.

    وبالرغم من أن رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري حاول طرح مبادرة لحل هذه العقدة، تمثلت في موافقته على أن يكون وزير المال في الحكومة الجديدة منتميا للطائفة الشيعية وذلك لمرة وحيدة، على أن يتولى مصطفى أديب تسميته، إلا أن هذا الطرح لم يقابل بإيجابية من قبل "الثنائي الشيعي".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook