23:21 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    يعيش لبنان حالة من القلق على كافة المستويات، خاصة في ظل عدم التمكن من الوصول إلى تشكيل حكومة جديدة.

    في أخر تطورات المشهد أعلن الجيش اللبناني، صباح اليوم الأحد، مقتل عسكريين اثنين وأحد أفراد مجموعة مسلحة شنت هجوما على مركز للجيش غربي البلاد.

    خبراء أوضحوا لـ"سبوتنيك"، كواليس العمليات التي جرت وأسبابها المترتبة على بعض العمليات خلال الأيام الماضية.

    أعلنت قوى الأمن الداخلي في لبنان صباح اليوم الأحد، قتل جمع أعضاء "خلية إرهابية" تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في اشتباكات بمنطقة وادي خالد  في قضاء عكار بشمال شرقي البلاد.

    من ناحيته قال العميد الركن شربل أبو زيد الخبير الأمني اللبناني، إن الحادث الذي وقع بلبنان جاء على إثر عملية مخابرات الجيش بتاريخ 14سبتمبر/ أيلول ومقتل أحد رؤوس الخلايا الإرهابية في الشمال خالد التلاوي، كما توالت عمليات ملاحقة الخلايا الإرهابية العنقودية في قضائي الضنيّة وعكار، من قبل الجيش وفرع المعلومات في الأمن الداخلي.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك، أنه بتاريخ 26 سبتمبر/ أيلول داهمت قوة من شعبة المعلومات بمؤازرة قوة من فوج الحدود البري الأول مجموعة إرهابية في منطقة الفرض في وادي خالد، أسفرت عن مقتل لا يقل عن 13 إرهابياً، واعتقال نحو 15 منهم، وفرار باقي عناصر الخلية.

    وأوضح أن مجموعة صغيرة من الإرهابيين قامت  صباح 27 الجاري، بمهاجمة حاجز دير عمار ما أسفر عن استشهاد عنصرين للجيش اللبناني، ومقتل أحد المهاجمين وفرار الآخر.

    ويرى أنه بعد عدم نجاح الرئيس المكلف مصطفى أديب بتأليف حكومته وبالتالي اعتذاره عن التأليف بتاريخ 26 سبتمبر/ أيلول، تطورت الأمور دراماتيكياً في عكار، ووادي خالد على الحدود اللبنانية السورية، وأن المعلومات الواردة تشير إلى  أن الأمور مفتوحة على مزيد من التشنج والعمليات الإرهابية بدءًا من الشمال، والتي يمكن أن تمتد إلى باقي المناطق اللبنانية.

    وتابع بقوله :" وفي هذا السياق دعت بعض المجموعات من ما عرف بثورة 17 تشرين الأول، إلى إعلان يوم الإثنين في 28 أيلول يوم عصيان وإغلاق تام للبنان، واللافت أنها أعلنت في بيانها عن انتهاء سلمية الثورة، الأمر الذي يمكن أن يستنتج منه إمكانية توتير الأمن في المناطق كافة، وهذا شيء خطير، وكأن مهاجمة مركز الجيش في دير عمار يمكن أن يشكل بداية لعمليات إرهابية وأمنية أخرى في الداخل اللبناني."

    وأشار إلى احتمالية استهداف الجيش  بهدف اشغاله في كافة المناطق اللبنانية واستنزافه لإضعافه، وذلك لأن الجيش وطوال مدة الحراك في كل المناطق اللبنانية بقي موحداً صامداً ومنع الفتنة، وحافظ على الأمن والاستقرار والوحدة.

    ويرى أن  الأجواء في كل لبنان وزعزعة الاستقرار، يمكن قراءتها بأن إضعاف الجيش من شأنه أن يستدرج حزب الله إلى الدخول في حرب أهلية داخلية تضعفه هو الآخر، ما يستدعي تدخلا أمميا خارجيا، ووضع اليد على لبنان بوصاية دولية.

    وشدد على أن الجيش  اتخذ كما كل القوى الأخرى إجراءات احترازية قوية في جميع مراكزه، ووضعت القوى في حالة تأهب لأي طارئ، وأعطيت الأوامر بالرد الصارم على أي محاولة لمهاجمة مراكزه والتعدي عليه.

    فيما قال الدكتور سامر الحجار، المحلل السياسي اللبناني، إن الرسائل الموجهة عبر الخلايا الإرهابية مرتبطة بالوضع الراهن في لبنان.

    وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن هناك رسالة بعينها موجهة للداخل والخارج، وأن العملية الإرهابية هي الورقة التي وجهت عبرها الرسالة.

    وشدد على أن المخاوف تتعلق بالشمال اللبناني واستعماله ضمن الرسائل السياسية بين الأطراف المتنازعة، وأن يشعل من خلال العمليات الإرهابية.

    انظر أيضا:

    باريس تؤكد أن مبادرتها بشأن لبنان مستمرة
    بري يؤكد على التمسك بالمبادرة الفرنسية بشأن لبنان
    لبنان... مقتل عسكريين اثنين وأحد أفراد مجموعة مسلحة شنت هجوما على مركز للجيش
    الكلمات الدلالية:
    لبنان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook