02:03 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    اعتبر ناشطون في الشؤون السياسية الأرمنية في لبنان، أن ما يحدث اليوم في النزاع الدائر بين أذربيجان وأرمينا هو بالنسبة لهم "مواجهة مصيرية للشعب الأرمني المنتشر في كافة أرجاء العالم، وأضافوا أنهم قلبا وقالبا يساندون أرمينيا ماديا وإعلاميا وعلى الجبهات إذا ما اقتضى الأمر.

    وقال الناشط في الشؤون اللبنانية - الأرمنية كارنيك أصفهاني لمراسل "سبوتنيك": نحن قلبا وقالبا إلى جانب أهلنا في أرمينيا ونعتبر أن هذه المواجهة هي مواجهة مصيرية للشعب الأرمني في أرجاء العالم".

    وأضاف أنهم كأرمن منتشرين في كل العالم يدعمون أرمينيا على كافة الصعد الدبلوماسية والإعلامية وإن لزم الأمر يجب الذهاب إلى الجبهات للدفاع عنها.

    وأشار إلى أنهم تعرضوا إلى مجازر تاريخية من السلطنة العثمانية ولن يسمحوا بأن يعيد التاريخ تكرار نفسه.

    وشدد أن "الأرمن هم شعب مسالم يكره الحروب داعيا إلى سلام ومباحثات بشرط إعتراف أذربيجان بحق الشعب الأرمني في تقرير مصيره وحقه في الوجود".

    وقال الباحث السياسي في الشؤون الأرمنية هاكوب كوشكريان أن "أرمينيا بحاجة لدعم دولي كطرف من أطراف النزاع – وكطرف تحت مظلة الشرعية الدولية لا تتخطى حدودها، وبحاجة إلى دعم الشعب الأرمني في لبنان والإنتشار ماديا وإعلاميا وعسكريا إذا تطور الأمر".

    وأشار كوشكريان: "أن العائق اليوم أمام محادثات التهدئة هي غياب النيّة لدى الطرف الأذري والتركي وهذا ما يتم ترجمته عبر التصعيد الحربي  ضد أرمينيا مع كل خطاب تصعيدي تركي."

    وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، بتاريخ 27 سبتمبر/ أيلول الجاري، إن القوات المسلحة الأرمينية أطلقت النار على المناطق السكنية الواقعة على خط التماس في قره باغ، ووفقاً لهذه البيانات، فقد قُتل مدنيون.

    وأعلنت أنها شنت هجوما مضادا على طول خط التماس بأكمله في قره باغ. وأعلن الجيش عن تدمير 12 منظومة مضادة للطائرات تابعة لسلاح الجو الأرميني.

    ونفى الجيش الأذربيجاني في وقت سابق وجود مرتزقة سوريين متورطين في الصراع، مؤكدا أن جيش البلاد لا يحتاج إلى أي مرتزقة.

    وأعرب مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي يوم أمس الإثنين، أن تركيا لن تشارك أذربيجان عسكرياً في حربها مع أرمينيا، لافتاً إلى أن الطريق أمامها مفتوح إن لزم الأمر.

    فيما أصدر الدوما الروسي، اليوم الثلاثاء، بيانا بشأن الوضع في ناغورني قره باغ، حث فيه الأطراف المتصارعة على العودة إلى المفاوضات.

     

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook