10:04 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    طالب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بوقف استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، معربا عن استنكاره وغضبه من إصرار بعض المسؤولين في الغرب على استخدام هذا المصطلح.

    وشدد شيخ الأزهر أن على عقلاء الغرب من مسئولين ومفكرين وقادة رأي ضرورة الانتباه إلى أن إطلاق تلك المصطلحات المضللة لن تزيد الأمر إلا كراهية وتعصبا وتشويها لمبادئ الأديان السمحة التي تدعو في حقيقتها لنبذ العنف والحث علي التعايش السلمي بين الجميع، بحسب موقع "المصري اليوم".

    وقال الطيب إن هؤلاء المسؤولين يستخدمون مصطلح "الإرهاب الإسلامي، غير منتبهين لما يترتب على هذا الاستخدام من إساءة بالغة للدين الإسلامي والمؤمنين به".

    وأضاف أن استخدام هذا المصطلح فيه "تجاهل معيب لشريعته السمحة وما تزخر به من قوانين ومبادئ تجرم الاعتداء على حقوق الإنسان كافة وأولها حقه في الحياة وفي الحرية والأخوة والاحترام المتبادل".

    وشدد شيخ الأزهر أن "إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام أو غيره هو خلط معيب بين حقيقة الأديان التي نزلت من السماء لتسعد الإنسان وبين توظيف هذه الأديان لأغراض هابطة على أيدي قلة منحرفة من هذا الدين أو ذاك".

    وأضاف شيخ الأزهر "هؤلاء الذين لا يكفون عن استخدام هذا الوصف الكريه لا يتنبهون إلى أنهم يقطعون الطريق على أي حوار مثمر بين الشرق والغرب ويرفعون من وتيرة خطاب الكراهية بين أتباع المجتمع الواحد".

    انظر أيضا:

    شيخ الأزهر يقرر إرسال مساعدات إلى لبنان
    شيخ الأزهر عن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا: خطوة على طريق السلام
    بثلاث لغات... شيخ الأزهر يعلق على الإساءة للنبي محمد
    وفاء للأمانة... شيخ الأزهر يطلب حضور الجلسة العامة للبرلمان المصري
    بيان شديد اللهجة من شيخ الأزهر ردا على "إحراق القرآن"
    الكلمات الدلالية:
    شيخ الأزهر, الإسلام
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook