23:25 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قاال الخبير العسكري والاستراتيجي السوداني الفريق جلال تاور إن "اتفاق سلام جوبا يوقف الحرب ولو ضمنيا باعتبار أن الحركات الموقعة عليه فصائل كبيرة ومؤثرة بينما هناك فصائل أخرى من دارفور تقاطع ما يحدث" في إشارة إلى عدم مشاركة "حركة تحرير السودان" و"الحركة الشعبية جناح الحلو".

    وتوقع تاور في تصريحات لـ"راديو سبوتنيك" اليوم السبت، أن تستمر بعض الصعوبات رغم توقيع اتفاق السلام، مشيرا إلى "ضرورة مواصلة السعي لضم الآخرين إلى الاتفاق".

    وحول ما إذا كانت عبارة "جبر الضرر الواردة في الاتفاق تعني دفع تعويضات للمتضررين من الحرب، أوضح تاور أن "الاتفاق يضمن التعويضات الجماعية والفردية لكن العبارة الواردة في النص تكاد تكون مبهمة إلا أن التفاصيل هي التي ستكشف معنى جملة جبر الضرر الواردة في النص لإزالة أضرار الحرب بقدر الإمكان كما ينبغي أن تكون للجميع".

    وقع نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، بالإنابة عن الحكومة السودانية الانتقالية، اليوم، على اتفاقية السلام النهائي مع الحركات المسلحة وغير المسلحة المنضوية في الجبهة الثورية، اليوم السبت، في مدينة جوبا، جنوب السودان.

    وقال مراسل "سبوتنيك" إنه تم "التوقيع على اتفاق السلام النهائي بين الحكومة الانتقالية، والحركات المنضوية في الجبهة الثورية وأبرزها حركة العدل والمساواة وحركة جيش تحرير السودان، والحركة الشعبية المتحدة".

    وأوضح أن أبرز بنود الاتفاقية النهائية، تتلخص في "ملف الترتيبات الأمنية متعلقة بإدماج قوات الحركات المسلحة وغير النظامية تحت لواء جيش وطني موحد خلال فترة زمنية محددة، وقسمة السلطة في الحكومة الاتحادية والولائية وتكوين المجلس التشريعي وإعادة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم، وتمديد الفترة الانتقالية إلى 39 شهرا إضافية عقب توقيع اتفاق السلام النهائية".

    انظر أيضا:

    مع من ستوقع الحكومة.... أطراف اتفاق السلام السوداني في جوبا
    يتقدمهم البرهان وحمدوك... وصول كبار المسؤولين إلى جوبا لتوقيع السلام
    من يملك مفاتيح السلام في السودان... الموقعون في جوبا أم الممتنعون في دارفور؟
    توقيع اتفاق السلام النهائي في السودان
    الكلمات الدلالية:
    اتفاق سلام, السودان
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook