07:21 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    العالم العربي
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تتواصل اجتماعات المغرب بين وفدي الأعلى للدولة والنواب لمناقشة ضوابط تقلد المناصب السيادية.

    وكشفت مصادر مشاركة بالاجتماعات أن الوفدين عقدا اجتماعات تشاورية غير رسمية اليوم الأحد بالمغرب، وناقشا العديد من النقاط، خاصة المتعلقة بمنصب محافظ البنك المركزي ونائبيه.

    فيما أكد النائب عصام جهاني عضو لجنة البرلمان الليبي المشاركة في حوار المغرب مع لجنة المجلس الأعلى للدولة، أن الكثير من النقاط اتفق عليها جلال الجلسات.

    وأضاف الجهاني في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن اجتماع السبت ناقش ضوابط تقلد المناصب السيادية. وعلى رأسها منصب محافظ البنك المركزي ونائبيه، واتفق على معظم النقاط فيما تبقت نقاط قليلة.

    وأوضح أن الوفدين أجريا بعض التشاورات، حيث لم تعقد أي جلسات رسمية خلال اليوم الأحد بين الوفدين، على أن تستأنف المشاورات غدا، وتحسم النقاط المتبقية يوم الثلاثاء

    ويستهدف الاتفاق النهائي المناصب السيادية السبعة في البلاد وآليات التعيين وإعادة تشكيل هذه المناصب وتوزيعها على أساس جغرافي، وهي المصرف المركزي، والنائب العام، ومؤسستي النفط والاستثمار، وهيئات الرقابة والمحاسبة ومحاربة الفساد.

    وفي حال نجاح وفدي ليبيا في الوصول اتفاق نهائي فإن ذلك سيمهد الطريق لمباحثات جنيف المرتقبة في أكتوبر/ تشرين الأول والتي ستتناول تشكيل المجلس الرئاسي والحكومة الوطنية تمهيدا لتنظيم الانتخابات.

    وتعاني ليبيا من فوضى أمنية وصراع على السلطة بين الحكومة في طرابلس المعترف بها من المجتمع الدولي، وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها مجلس النواب وقوات "الجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر، منذ توقيع اتفاق الصخيرات في 2015.

    وتعقدت الأزمة الليبية بعدما شن حفتر هجوما في أبريل/ نيسان من العام الماضي على طرابلس بهدف السيطرة عليها، وهو الهجوم الذي استمر لأكثر من عام، قبل أن يعلن الطرفين وقفا لإطلاق النار بعد مفاوضات دولية عديدة.

    انظر أيضا:

    3 علامات يقدمها العلماء تؤكد أن أصل الإنسان نوع من الأسماك تتواجد على مائدتنا
    "الأسد: الوضع في سوريا كان "خطيرا جدا".. فيديو
    "خط من العراق إلى طرطوس" وعلاقة "غولن" بسوريا.. داود أوغلو يكشف معلومات "خطيرة"
    تركيا تتحدث عن استراتيجية "التواجد بقوة" في ليبيا وسوريا وتكشف حقيقة طائراتها في قره باغ
    الكلمات الدلالية:
    المغرب, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook